البحث في تفسير الخزرجي
١٩٣/٧٦ الصفحه ١٨ : ].
٢٩ ـ (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ) أي : عمد (٥) إليها.
٣٠ ـ و (وَيَسْفِكُ الدِّماءَ) أي : يصبها
الصفحه ٢٠ :
و (فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ) أي : على عالمي دهركم ذلك لا على سائر ال (١) عالمين.
٤٨
الصفحه ٢١ : ـ و (حِطَّةٌ) أي : حط عنا ذنوبنا ، وهي مصدر (٣) وقال أهل التفسير في ذلك : قولوا : لا إله إلا الله (٤).
٥٩
الصفحه ٢٢ : (٦).
و (وَالصَّابِئِينَ) قرأته القراء أين ما وقع بالهمز غير نافع فبدون (٧) همز وأصله من صبا أي : (٨) خرج من (٩) شيء إلى شي
الصفحه ٢٧ : ) أي : بمبعده (٧).
٩٨ ـ وجبريل
وميكائيل اسمان أعجميان وقعا إلى العرب فلفظت بهما على أنحاء وكذلك
الصفحه ٢٩ : ـ و (مَثابَةً)(٧) أي : معادا من قولهم ثبت إلى كذا أي : عدت إليه (٨) (١٥) قال صاحب العين : المثابة مجتمع الناس
الصفحه ٣٠ : الذي ختمت به
هذا الكتاب.
و (اصْطَفَيْناهُ) أي : اخترناه (٩).
١٣٣ ـ و (وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ
الصفحه ٣٣ : : صلاتكم إلى بيت المقدس (٤).
و (لَرَؤُفٌ) أي : شديد الرحمة (٥).
١٤٤ ـ و (شَطْرَ الْمَسْجِدِ) أي : نحوه
الصفحه ٣٦ : ـ و (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي)(٩) قال أبو عبيدة : أي : يجيبوني (١٠).
١٨٧ ـ و (الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ) أي : الجماع و (١١
الصفحه ٣٨ : الحرام في البلد الحرام إلى البيت
الحرام ، فأنزل الله في ذلك (الشَّهْرُ الْحَرامُ
بِالشَّهْرِ الْحَرامِ
الصفحه ٣٩ : : تيسر (٣).
و (الْهَدْيِ) ما أهدى إلى البيت واحدها هدية (٤).
و (مَحِلَّهُ) أي : منحره يعني : الموضع
الصفحه ٤٠ : إلى قوله (اللَّاعِنُونَ) [البقرة :
١٥٩] ذكر ابن
حبيب أنها منسوخة بقوله تعالى بعدها : (إِلَّا
الصفحه ٤٦ :
حيضة (١). وقد قيل إن القرء : الوقت في أصل اللغة وكل ذلك يرجع
إلى معنى واحد (٢).
وقال ابن
السكيت
الصفحه ٥٠ : والحامل بقوله : (وَاللَّائِي يَئِسْنَ
مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ) إلى قوله : (حَتَّى يَضَعْنَ
الصفحه ٥١ : أنها محكمة ثم اختلفوا في وجوه
إحكامها.
وفي الإشارة في
قوله (مِثْلُ ذلِكَ) إلى ما هي بما يطول ذكره