البحث في تفسير الخزرجي
٣٢٩/٤٦ الصفحه ١٤٧ : وقيل : إنها أشهر الحرم (٤) ، وسيأتي ذكرها عما قليل.
٣ ـ و (وَأَذانٌ) أي : إعلام يقال ، أذان وتأذين
الصفحه ١٨٧ : على الماء (١).
و (ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ) أي : حلي.
و (أَوْ مَتاعٍ) أي : آنية (٢).
و (جُفاءً) أي
الصفحه ١٩٠ : : (إِنَّ
اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ)[النساء
: ٤٨] ، يعني من يعدل به غيره ، وقال في المائدة
الصفحه ١٩٢ : تعالى في
سورة إبراهيم : (وَإِنْ تَعُدُّوا
نِعْمَتَ اللهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ
الصفحه ٢١٩ : وقد قرأت القراء بهما يقال : إن زاكية بمعنى
لم تذنب قط وزكية بمعنى : أذنبت ثم غفر لها.
و (نُكْراً) أي
الصفحه ٢٥٥ :
والضرب
الثاني : ما ذكره ابن
سيرين عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان ينظر إلى السماء في صلاته
الصفحه ٢٧١ : السيف (٤) ، كما تقدم أن آيات الشدة تنسخ آيات اللين ، واتفقوا أن
قوله : ههنا (سَلاماً) ليس من السّلام
الصفحه ٢٨٥ : بِالْعُصْبَةِ) أي : تميل بها من ثقلها و «العصبة والعصابة» أيضا ، هي
بمعنى الجماعة من الناس ، قال أهل اللغة : إن
الصفحه ٢٩٤ :
وقوله تعالى : (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ) [الروم : ٦٠].
وقوله تعالى : (وَمَنْ كَفَرَ
الصفحه ٣١٩ :
قبل ، أن يفعل ومثاله ، عندهم : فرض الصدقة قبل مناجاة الرسول (١) ، وسيأتي ذكره في سورة المجادلة
الصفحه ٣٤١ :
وقد قيل إن ذلك
ليس بنسخ ، وإنما هو تخصيص (١).
وقوله تعالى : (مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ
الصفحه ٣٧٣ : الصلوات الخمس في قول من قال : إن
معنى (وَإِدْبارَ
النُّجُومِ) ركعتا الفجر (١) ، ويروى عن علي بن أبي طالب
الصفحه ٣٧٦ : : دخان (٣).
٣٧ ـ و (وَرْدَةً) أي : حمراء (٤).
و (كَالدِّهانِ) الأديم الأحمر ، وقيل : إن معنى وردة
الصفحه ٣٩٩ : هذا الحزب من الآي ، التي جاء فيها عن أحد من السلف أنها منسوخة على حال ،
لكن جاءت في هذا الحزب آية في
الصفحه ١٢ :
خذ وفخذ (١) [...](٢) ربيعة بن نزار ويحكى أن أبا عمرو قرأ بذلك (٣).
و (يَوْمِ الدِّينِ