البحث في تفسير الخزرجي
١٩٣/٤٦ الصفحه ٢٠٥ : بِها) أي : فكذبوا بها (٥).
٦٠ ـ و (الرُّؤْيَا) ما رآه النبي صلىاللهعليهوسلم لية أسري به إلى السما
الصفحه ٢٣٧ :
و (يَرْكُضُونَ) أي : يعدون في المشي (١).
١٣ ـ و (إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ) أي : إلى نعمكم
الصفحه ٢٦٠ : : تنقلب من الشك إلى اليقين (٩).
٣٩ ـ و (كَسَرابٍ) ما تراه نصف النهار في ضوء الشمس كأنه ماء (١٠
الصفحه ٢٦١ : عَوْراتٍ) يعني : الأوقات التي يخلو الإنسان فيها فيكشف عورته وهي
إما عند خروجه من ثياب الليل إلى ثياب النهار
الصفحه ٢٦٥ : ) [النور : ٦١] إلى آخر الآية منسوخ (٨).
وذهب إلى أن
الناسخ له قوله تعالى : (وَلا تَأْكُلُوا
أَمْوالَكُمْ
الصفحه ٢٨٣ : : (وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ
اهْتَدى) [النمل : ٩٢] الآية إلى آخرها نسخها تعالى بآية السيف (٧) كما
الصفحه ٢٨٦ : ) أي : أوجب به العمل (٢).
و (إِلى مَعادٍ) أي : إلى مكة (٣).
سورة العنكبوت
وهي مدنية إلا عشر
آيات
الصفحه ٢٩٢ : اللهِ) أي : في خبر الكتاب (٥).
و (إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ) أي : يوم القيامة (٦).
٥٧
الصفحه ٣١٨ : العظيم.
١٠٧ ـ و (بِذِبْحٍ) أي : بكبش (٣).
١٣٠ ـ و (إِلْ ياسِينَ) أي : إلياس (٤).
١٢٥ ـ و (بَعْلاً
الصفحه ٣٤١ :
كانَ غَفَّاراً)[نوح
: ١٠].
الوجه الثاني : الاستغفار : يعني الصلاة
، فذلك قوله في آل عمران
الصفحه ٣٤٧ : أكثر استيفازا (٣).
و (إِلى كِتابِهَا) أي : إلى حسابها (٤).
و (نَسْتَنْسِخُ) أي : نكتب ونثبت
الصفحه ٣٥١ : الْقَوْلِ) أي : نحو الكلام (٨).
٣٥ ـ و (فَلا تَهِنُوا) أي : لا تضعفوا (٩).
و (إِلَى السَّلْمِ) أي : إلى
الصفحه ٣٨٠ : والعضاه : كل شجر له شوك : وقيل إن
الطلح هنا الموز (٥).
و (مَنْضُودٍ) أي : مرتب قد نضد بالحمل من أوله إلى
الصفحه ٣٨٥ : ء (٢).
و (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ) يقال : إن آدم حين هبط نزلت معه المطرقة والكلبتان
والعلاة وهي آلة للحداد يسميها السندان
الصفحه ٣٩٠ : إِلَى اللهِ) أي : مع الله (٧) ، وقيل : من أنصاري إلى نصر الله (٨).
و (الْحَوارِيُّونَ) سأستوعب ذكرهم