البحث في تفسير الخزرجي
٢٧٥/١٦ الصفحه ٢٥٠ :
وتجاه وتكلان وشبه ذلك (١).
وقرأتها القراء
مصروفة ، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث على مثال
الصفحه ٢٨٩ : : يفرحون بأن تغلب الروم على الفرس ، لأن الفرس عبدة
أصنام ، والروم أهل كتاب (٥) وكانت قريش لتفرح إذا غلبت
الصفحه ١١ : روي (٥) أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قرأ بهما (٦) إحداهما : مالك بألف على أنها (٧) تجمع على ملك
الصفحه ١٩ : الرَّحِيمُ)(١) عائد على الرب في قوله (مِنْ رَبِّهِ).
٣٨ ـ و (اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً) (لانحطاط من أعلى
الصفحه ٢٥ : الْآخِرَةِ مِنَ
الْخاسِرِينَ) [آل عمران : ٨٥](٣).
ولكن السلف على
أنها إنما أخبرنا الله بها عما يفعل بعباده
الصفحه ٥٨ :
على وزن يفاعل مكسور العين ، ويرفع كاتبا على الفاعل فمعناه : لا يكتب كاتب
ما لم يحلل عليه ، ولا
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوسلم يفعله من الدعاء على كبراء قومه في صلاته وقنوته.
وأكثر السلف
ينكر كون هذه الآية ناسخة أو منسوخة
الصفحه ٨٠ : لها وتحل له (٢).
__________________
(١) تفسير الفواحش
على أربعة وجوه :
فوجه منها : الفواحش
الصفحه ٨٩ : تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً) [التوبة : ٨٠] الآية.
فقال رسول الله
صلىاللهعليهوسلم «لأزيدن على
الصفحه ١٠٤ :
قال : رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يمسح على خفيه وكان إسلام جرير بعد نزول المائدة وقبل
وفاة
الصفحه ١٢٢ : يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ
عَلَيْهَا) يعني : البحيرة (٢) المذكورة أيضا في المائدة.
و (وَقالُوا ما فِي بُطُونِ
الصفحه ١٥٢ :
عاهدهم عليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن لا يمنع أحد من البيت الحرام (١).
ورأى عمر بن
عبد
الصفحه ٢١٣ :
١٠٤ ـ و (لَفِيفاً) أي : جميعا (١).
) رَتَّلْناهُ (أي : بيناه وأصل الترتيل في القراءة التمهل على
الصفحه ٢٥٥ : ء (١) : (فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ
ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ) [النساء : ٢٥] وقيل هي محكمة وليس ذلك بنسخ ، وإنما هو
الصفحه ٢٨٠ :
١٠ ـ و (فارِغاً) يعني : من كل شيء ، إلا من أمر موسى والانشغال بالحزن
عليه (١) ، وقال أبو
عبيدة