البحث في تفسير الخزرجي
٢٧٤/١ الصفحه ١٠٣ : فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ) [المائدة : ٦] الآية عن طائفة من علماء السلف أنها منسوخة قالوا : ولو لم
ينسخ لوجب على
الصفحه ١٢٥ :
وقوله تعالى : (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ
اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) [الأنعام : ١٢١] الآية
الصفحه ٢١٠ : وإعرابه (٣ / ٢٥٨) نزهة القلوب : (١٠١).
(٢) قال مقاتل : وتفسير
الروح على خمسة وجوه :
فوجه منها : الروح
الصفحه ٥٩ :
سورة آل عمران
وهي مدنية قد
تقدم القول على (الم) في سورة البقرة.
٧ ـ و (مُحْكَماتٌ) أي
الصفحه ١٣ : السياق.
(٢) قال مقاتل : فوجه
منها : الهدى : يعني البيان ، فذلك قوله عزوجل : (أُولئِكَ
عَلى هُدىً مِنْ
الصفحه ٦٠ : تمرتان على الحكاية ،
يعني : إذا قال القائل لصاحبه : ما عندي إلا تمرتان ، فيجيبه الآخر بحكاية
قوله
الصفحه ٣٢٠ : (٢).
١٤٦ ـ و (يَقْطِينٍ) كل شجر لا يقوم على ساق كالقرع والقثاء.
وشبه ذلك ، هذا
قول بعض أهل اللغة على
الصفحه ٩ :
مقدمة المصنف
بسم الله الرحمن
الرحيم
وصلّى الله على
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
الصفحه ٢٥٤ : (٦) ، وقال بعضهم : هي ناسخة لما كان الناس عليه من التكلم
والالتفات في الصلاة ، فلما نزلت هذه الآية أقبل
الصفحه ٣٩١ : : هي ناسخة ولم تنسخ قرآنا ، وإنما نسخت ما كانوا عليه
قبل الإسلام ، كان الرجل إذا ظاهر من امرأته حرمت
الصفحه ١٢ : ).
(٢) طمس في الأصل.
(٣) انظر : كتاب
السبعة (١٠٥).
(٤) تفسير
الدين على خمسة وجوه :
فوجه منها : الدين
الصفحه ١١٦ : : تسلم للهلكة وترهن (١).
و (مِنْ حَمِيمٍ) أي : من ماء حار (٢).
(وَنُرَدُّ عَلى
أَعْقابِنا) أي : على
الصفحه ١٨٤ : ) أي : قليلة وقيل : رديئة (٣).
٩١ ـ و (لَقَدْ آثَرَكَ) أي : فضلك يقال له عليه أثر أي : فضل.
٩٢
الصفحه ٢٥٠ :
وتجاه وتكلان وشبه ذلك (١).
وقرأتها القراء
مصروفة ، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث على مثال
الصفحه ٢٨٩ : : يفرحون بأن تغلب الروم على الفرس ، لأن الفرس عبدة
أصنام ، والروم أهل كتاب (٥) وكانت قريش لتفرح إذا غلبت