قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٦٩) وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (٧٠) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٧١) قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ
____________________________________
عن الصحة ، جمع أسطورة ، وهي القصة الخيالية.
[٧٠](قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المكذبين ، إن تماديتم في تكذيبكم وإنكاركم أصابكم مثل ما أصاب المكذبون السابقون و (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) حتى تصلوا إلى بلاد الأقوام الذين أهلكوا بتكذيبهم الأنبياء (فَانْظُرُوا) بأعينكم (كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) الذين أجرموا وعصوا ، فإنكم ستشاهدون آثارهم الدراسة وبلادهم الخربة ولا ترون من نسلهم أحدا.
[٧١](وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) يا رسول الله كيف أنهم يعصون حتى تكون النار مصيرهم (وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ) نفسي (مِمَّا يَمْكُرُونَ) أي يدبرون في أمرك ، لإبطال دينك وقتلك ، فإن مكرهم سيرد إلى نحورهم ، والحزن على المعاند مما لا ينبغي.
[٧٢](وَيَقُولُونَ) أي هؤلاء الكفار المنكرون للبعث (مَتى هذَا الْوَعْدُ) أي في أي زمان يكون العذاب أو بعث الأموات؟ (إِنْ كُنْتُمْ) أيها المؤمنون القائلون به (صادِقِينَ) بأنه يكون.
[٧٣](قُلْ) يا رسول الله (عَسى) أي لعل (أَنْ يَكُونَ) هذا الوعد بالبعث أو العذاب (رَدِفَ لَكُمْ) أي وراءكم رديفا لكم يلحقكم عن قريب ، من الرديف الذي هو الإنسان الراكب على دابة ردف الآخر وخلفه
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
