تعبيرا مباشرا ، بحيث يصل أكثر تأثيرا في القلب : (إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً) (١).
* وهو تثبيت للنفس ، وتقوية لها : (ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ) (٢).
* وهو يجلب للنفس الطّمأنينة : (أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (٣).
* وينزع عنها الرّيب : (وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا) (٤).
* ويبعد عن الفساد : (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ) (٥) ، ويعطي التّقوى ، أو يدني المرء منها : (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (٦).
* وهو يجنب المرء أن يقع في ظلم لا إرادي ، مع ما يتبعه من ندم : (أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ) (٧).
* وهو يعيد صلتنا بالله تعالى : (وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتاباً) (٨).
وخلاصة القول ، أنّ العمل الطّيب هو الكيف الّذي يمنح قيمة قد لا تتناسب
__________________
(١) المزمل : ٦ (ـ ١ آ).
(٢) البقرة : ٢٦٥ ، النّساء : ٦٦ (ـ ٢ ب).
(٣) الرّعد : ٢٨ ، الزّمر : ٢٣ (ـ ٢ آ).
(٤) البقرة : ٢٨٢ (ـ ١ ب).
(٥) العنكبوت : ٤٥ (ـ ١ آ).
(٦) البقرة : ١٨٣ و ١٨٧ و ٢٣٧ ، المائدة : ٨ (ـ ٤ ب).
(٧) الحجرات : ٦ (ـ ١ ب).
(٨) الفرقان : ٧١ (ـ ١ آ).
