* الجهد الأخلاقي : (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ) (١).
* إتباع القدوة الحسنة : (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (٢).
* الأفعال المتعادلة (الّتي تلتزم بالوسط العادل) : (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً) (٣).
* الإستقامة : (فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ) (٤).
* التّنافس في فعل الخير ، والأفضل : (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ) (٥).
* الأعمال الحسنى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) (٦).
* الأقوال الحسنى : (وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (٧).
* الصّدق : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (٨).
* العفة والإحتشام : (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ
__________________
(١) انظر ، البلد : ١١ ـ ١٧ (ـ ١ آ).
(٢) الأحزاب : ٢١ ، الأحقاف : ٣٥ ، الممتحنة : ٤ ، الصّف : ١٤ (ـ ١ آ و ٣ ب).
(٣) الإسراء : ١١٠ ، الفرقان : ٦٧ (ـ ٢ آ) ، وقد نقرأ في نفس نظام الأفكار ، المائدة : ٨٧ ، الأنعام : ١٤١ ، الأعراف : ٣١ ، بيد أنّ الأحكام هنا متبوعة بتعليق ديني ، يحدد أنّ الله سبحانه لا يحب الأسراف ، وهكذا يصبح المبدأ الأخلاقي الّذي وضع ، أوّلا كقيمة في ذاته ـ محكوما ، ومقوما بهذه السّلطة العليا ، فكان علينا أن نغفل هذه الآيات ، من حيث لا تتصل بالمجموعة الّتي تهمنا الآن ، ولكن لما كانت بالأحرى من مجال الجزاء الإلهي فإننا سوف ندرسها فيما بعد.
(٤) الشّورى : ١٥ (ـ ١ آ).
(٥) البقرة : ١٤٨ ، آل عمران : ١١٤ ، المائدة : ٤٨ ، المؤمنون : ٦١ (ـ ١ آ و ٣ ب).
(٦) هود : ٧ ، الكهف : ٧ ، الملك : ٢ (ـ ٣ آ).
(٧) الإسراء : ٥٣ (ـ ١ آ).
(٨) النّساء : ١٧١ ، التّوبة : ١١٩ ، الزّمر : ٣٣ (ـ ١ آ و ٢ ب).
