أَزْكى لَهُمْ) (١).
* استعمال الطّيبات : (يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) (٢).
* الشّجاعة ، والجلد ، والثّبات : (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (٣).
* لين الجانب ، والتّواضع : (وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) (٤).
* الفطنة ، والتّبصر في الأحكام : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً) (٥).
* الإحسان العام : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) (٦).
* الإحسان إلى الوالدّين بخاصة : (وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً) (٧).
* ومع تشريفهما ، وطاعتهما ، والرّقة لهما ، وخفض الجناح : (وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ
__________________
(١) انظر ، النّور : ٣٠ و ٣١ و ٣٣ ، الأحزاب : ٣٢ و ٣٣ ، المعارج : ٢٩ ـ ٣٠ ، المدثر : ٤ (ـ ٢ آ و ٥ ب).
(٢) البقرة : ١٦٨ و ١٧٢ ، المائدة : ٤ و ٥ ، النّحل : ١١٤ (ـ ١ آ و ٤ ب).
(٣) البقرة : ١٧٧ ، الكهف : ٢٨ ، المدثر : ٧ (ـ ٢ آ و ١ ب).
(٤) الفرقان : ٦٣ (ـ ١ آ).
(٥) النّساء : ٩٤ ، الحجرات : ٦ و ١٢. (ـ ٣ ب).
(٦) النّحل : ٩٠ (ـ ١ آ) ، وتأتي كلمة (إحسان) من الفعل المتعدي (أحسن) بمعنى : فعل الخير ، أو أتقن ، أو تأتي من غير المتعدي (أحسن إليه) بمعنى : رحمة.
(٧) الأنعام : ١٥١ ، الإسراء : ٢٣ ، العنكبوت : ٨ ، الأحقاف : ١٥ (ـ ٤ آ).
