البحث في بداية الوصول
٢٧/١ الصفحه ٢٨١ : ، بل لا بد
من تحصيل القطع بالحياة مقدمة للعلم بمعرفة الامام بالفعل ، كما ستأتي الاشارة
اليه عنه شرح قول
الصفحه ٣٣٩ : الحكم بزوال بعض خصوصيات موضوعه ، لاحتمال
دخله فيه ، ويختص بالموضوعات ، بداهة أنه إذا شك في حياة زيد شك
الصفحه ٢٨٠ : للشك في وجوب
معرفتها ، فان كون النفس في هذه الدرجة مما لا يختلف حالها في الحياة والموت وهي
حية من حين
الصفحه ١٩٣ : ، ولا يترتّب عليه
اثره العادي او العقلي ، مثلا لو كانت حياة زيد متعلقه لليقين والشك فبالاستصحاب
يترتّب
الصفحه ٢٢٨ : ، كاستحباب الخضاب لنبات اللحية المرتّب على حياة زيد
المستصحبة ، فان استحباب الخضاب مما يترتب على حياة زيد
الصفحه ٢٨٢ : أو
شرعا)) لما عرفت من ان معنى وجوب المعرفة هو وجوب معرفة حياة الامام وموته ، فاذا
وجب تحصيل العلم
الصفحه ٢١٥ : على بياضه كاستصحاب حياة زيد لاثبات
الاثر المرتّب على نبات لحيته وهو فيهما من المثبت على حدّ سوا
الصفحه ٢٧٩ :
وأما
لو شك في حياة إمام زمان مثلا فلا يستصحب ، لاجل ترتيب لزوم معرفة إمام زمانه ، بل
يجب تحصيل
الصفحه ٣٤٨ : الحكم الكلي كوجوب الانفاق ـ مثلا
ـ على الاقارب او الزوجة ثبت لما كان حيا ، فاذا شك في حياة من وجب
الصفحه ٢٧٧ : الاستصحاب
الموضوعي فله مجال بالنسبة الى الامامة والنبوة ، وذلك فيما اذا شك في حياة الامام
أو النبي ، لانه لا
الصفحه ٢٨٣ : كونه ذا
اثر شرعي ، فيجري عمرو الاستصحاب في حياة زيد فيما اذا كان لبقاء حياة زيد اثر
بالنسبة الى عمرو
الصفحه ١٩٧ : اليقين متعلقا
بحياة زيد ، فدليل الاستصحاب يدلّ على جعل الحكم المماثل الذي كان موضوعه حياة زيد
، لانه هو
الصفحه ٢٧٨ : الاستصحاب ، واما الشك في وجوب
المعرفة للشك في الموضوع من جهة الشك في حياة النبي والامام فسيأتي الكلام فيه
الصفحه ١٩٦ : ـ لا يساعد على ان يكون ذا لحية كما لو كان
عمره ثماني سنين او نحو ذلك ، نعم في حال الشك لو كان حيّا لكان
الصفحه ١٩٨ : هو الموضوع للحكم ، فلا بد من ان يكون
التنزيل بلحاظه وحده وهو الاثر بلا واسطة ، فباستصحاب حياة زيد