البحث في البيان في تفسير القرآن
٣٨١/٣١ الصفحه ٦٧ : أبيضهم وأسودهم ، وقرشيهم وعربيهم وعجميهم من آدم. وان آدم
خلقه الله من طين ، وأن أحب الناس الى الله عزوجل
الصفحه ٨٩ : يستند الى الرجل
مستقلا ، لأنه موقوف على إيصال القوة الى يده ، وقد فرضنا أنها بفعل الطبيب ولا
يستند إلى
الصفحه ١٠٨ : يكون هي الحكمة الإلهية لإرشاد العباد وهدايتهم
إلى سعادتهم. وأن يكون اقتراح الأمّة على النبي شيئا من
الصفحه ١٢٤ :
والمتكلمين الى إثبات قرآن حكما لا علما بخبر الواحد دون الاستفاضة وكره
ذلك أهل الحق ، وامتنعوا منه
الصفحه ١٥٢ : المنسوبة إلى كل قارئ من
السبعة وغيرهم منقسمة إلى المجمع عليه والشاذ ، غير أن هؤلاء السبعة لشهرتهم ،
وكثرة
الصفحه ٢٣٩ :
رَؤُفٌ
رَحِيمٌ ٩ : ١٢٨. فَإِنْ تَوَلَّوْا
فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ
الصفحه ٢٩١ : بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِ) «٥ : ٤٥».
ومن أجل ذلك
ذهب الجمهور من أهل السنة إلى أن الرجل يقتل بالمرأة
الصفحه ٣١٢ : كان الخاص المتأخر
ناسخا لم يصح ذلك ، لأن النسخ لا يثبت بخبر الواحد ، أضف إلى ذلك أن الآية ليس لها
عموم
الصفحه ٣١٣ :
ونسب ابن كثير
جوازها إلى أحمد بن حنبل عند الضرورة في رواية (١) وقد تزوج ابن جريح أحد الأعلام
الصفحه ٣٣٩ : مدة يمكن منه الرجوع فيها إلى الإسلام ، وقيل يستتاب
ثلاثة أيام ، ونسب ذلك إلى بعض الإمامية ، واختاره
الصفحه ٣٤٠ :
وإلى هذا القول
ذهب من علماء أهل السنة الشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وعطاء ، ومالك (١) وذهب جمع منهم
الصفحه ٣٦٧ : ، والضحاك ، وعطاء ، والحسن.
آراء اخرى حول الآية :
وأما بقية
علماء أهل السنة فقد ذهبوا إلى أقوال
الصفحه ٤٢٣ :
دين الإسلام قد دعا جميع البشر إلى الإيمان بالله وإلى توحيده :
(قُلْ يا أَهْلَ
الْكِتابِ
الصفحه ٤٢٥ :
(وَاللهُ يَهْدِي مَنْ
يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) «٢ : ٢١٣».
ويسأله أن
يدخله في زمرة من
الصفحه ٤٤١ : الثوري ومحمد بن كعب (٤) ، واختاره الرازي في تفسيره ونسبه إلى قرّاء مكة
والكوفة وأكثر فقهاء الحجاز ، وإلى