وكونه إلى أجل قريب ، وإن لم نجعله داخلا فلا يكون القرب مطلوبا بل المطلوب التأخير إليه.
قوله تعالى : (وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْساً).
إشارة إلى عدم الإشفاق بالمطلوب حينئذ.
قوله تعالى : (خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ).
تنبيه على الإخلاص في الأعمال ، وإن جميع ما يظهر عليه فالله تعالى مطلع على خفاياه.
٢٣٥
![تفسير ابن عرفة [ ج ٤ ] تفسير ابن عرفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4001_tafsir-ibn-alarafah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
