البحث في تفسير النسائي
٢٩١/٤٦ الصفحه ٥٧٧ : ) كتاب التفسير ، باب (وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ) ـ إلى قوله ـ (وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
الصفحه ٦٢٤ : )] فرفع يديه ، فقال : «اللهمّ أمّتي أمّتي» وبكى صلىاللهعليهوسلم ، «فقال الله : يا جبريل ، اذهب إلى
الصفحه ٦٤٧ : اللّيلة» قالوا : إلى أين؟ ، قال : «إلى
بيت المقدس» قال : قالوا : ثمّ أصبحت بين أظهرنا؟ قال : «نعم» قال
الصفحه ٦٥٢ : ،
فأنزل الله عزوجل : (أُولئِكَ الَّذِينَ
يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) [٥٧].
[٣٠٨
الصفحه ٦٦٦ : مسكين بن ربيعة النّمريّ ، عن ثابت
البنانيّ ، عن عبد الله بن رباح الأنصاريّ ، قال : وفدنا إلى معاوية بن
الصفحه ٦٧٩ : تعالى : (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله)............................ ٢٩٠
٥٤ ـ قوله تعالى : (وإن تبدوا
الصفحه ٦٨٢ : إليك كما
أوحينا إلى نوح)................... ٤١٢
١٠٩ ـ قوله تعالى : (وكلم الله موسى تكليما
الصفحه ١٧ : إلى هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم ليست من هذا النوع
الضعيف والموضوع؟
جاء في ميزان
الاعتدال عند
الصفحه ٢١ : الصحابة وعاشت في زمانهم ، ولكنهم لم يشاهدوا
رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقد اشتدت الحاجة في زمنهم إلى
الصفحه ٢٩ :
ـ والنسائي :
نسبة إلى نسا بلدة بخراسان ، وهي بفتح النون والسين المهملة بعدها الهمزة
المفتوحة
الصفحه ٥٢ : بسبب فتنة خلق القرآن ، ولم يجب
فيها ورجع إلى مصر وعهد إليه المتوكل بقضاء مصر ، فلم يزل يتولاه من سنة
الصفحه ٦٨ :
فقال لي صلىاللهعليهوسلم : إلى متى ، وإلى كم هذا يكفي؟ وأخذ بيده الجزء الأول
من كتاب الطهارة
الصفحه ٧٢ : عمره إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية ، وما جاء في فضائله ، فقال : ألا يرضى [معاوية
أن يخرج](١) رأسا برأس
الصفحه ٧٤ : عليّ معروف ومشتهر ، فبادر بتصنيفه «الخصائص» رجاء أن يهديهم الله تعالى إلى
الحق في المسألة وهو : تفضيل
الصفحه ١٠٧ : ء الثاني قسمه إلى كتابين عنونهما ب «كتاب التفسير» وجعل الأول
كمدخل له ، وسماه «كتاب القراءات» (ج ٢ / ص ٢٢٠