عليه ، واستغفر له ، فأعطاه قميصه ، ثمّ قال : «إذا فرغتم فآذنوني أصلّي عليه» فجذبه عمر ، وقال : قد نهاك الله أن تصلّي على المنافقين ، قال : «أنا بين خيرتين ، قال (أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ)» فصلّى عليه ، فأنزل الله عزوجل (وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ) (٨٤) فترك الصّلاة عليهم.
* * *
__________________
ـ على أهل القبلة ، كلهم من طريق يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ـ به ، انظر تحفة الأشراف (رقم ٨١٣٩)
٥٥٢
![تفسير النسائي [ ج ١ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3985_tafsir-alnisae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
