__________________
ـ قلت : الحديث قد ذكره الدارقطني في «العلل» (رقم ٤٧) ثم قال : «هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ، فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه ، فمنهم من أسنده إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، ومنهم من أوقفه على أبي بكر ، فمن أسنده إلى النبي صلىاللهعليهوسلم : عبد الله بن نمير وأبو أسامة ويحيي بن سعيد الأموي وزهير بن معاوية وهشيم بن بشير وعبيد الله بن عمرو ويحيي ابن عبد الملك بن أبي غنية ومروان بن معاوية الفزاري ومرجّي بن رجاء ويزيد ابن هارون وعبد الرحيم بن سليمان والوليد بن القاسم وعلي بن عاصم وجرير ابن عبد الحميد وشعبة بن الحجاج ومالك بن مغول ويونس بن أبي إسحاق وعبد العزيز بن مسلم القسملي وهياج بن بسطام ومعلى بن هلال وأبو حمزة السكري ووكيع بن الجراح ، فاتفقوا على رفعه إلى النبي صلىاللهعليهوسلم.
وخالفهم يحيى بن سعيد القطان وسفيان بن عيينة وإسماعيل بن مجالد وعبيد الله بن موسى ، فرووه عن إسماعيل موقوفا على أبي بكر.
ورواه بيان بن بشر وطارق بن عبد الرحمن وذرّ بن عبد الله الهمداني والحكم ابن عتيبة وعبد الملك بن عمير وعبد الملك بن ميسرة ، فرووه عن قيس عن أبي بكر موقوفا وجميع رواة هذا الحديث ثقات ـ كذا قال وفيه نظر لا يخفى ـ ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده ، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر» ا. ه.
فيظهر من قول الدارقطني ترجيح الموقوف ، وكذا قاله الذهبي في معجمه ، وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢ / ٩٨ رقم ١٧٨٨) : «قال أبو زرعة : وقد وقفه ابن عيينة ووكيع ويحيى بن سعيد القطان عن إسماعيل .. وأحسب إسماعيل ابن أبي خالد كان يرفعه مرة ويوقفه مرة» وانظر قول المزي في تحفة الأشراف ، والحافظ ابن حجر فى النكت الظراف. ـ
![تفسير النسائي [ ج ١ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3985_tafsir-alnisae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
