صنعتم ، ارجعوا. فبلغ ذلك رسول الله صلىاللهعليهوسلم فندب النّاس ، فانتدبوا حتّى بلغوا حمراء الأسد ، وبئر أبي عتيبة فأنزل الله تعالى : (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ) [آل عمران : ١٧٤] وقد كان أبو سفيان قال للنّبيّ صلىاللهعليهوسلم : موعدك موسم بدر حيث قتلتم أصحابنا ، فأمّا الجبان فرجع ، وأمّا الشّجاع فأخذ أهبة القتال والتّجارة فلم يجدوا به أحدا ، وتسوّقوا ، فأنزل الله تعالى : (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ).
* * *
٣٤٥
![تفسير النسائي [ ج ١ ] تفسير النسائي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3985_tafsir-alnisae-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
