البحث في بحوث في علم الأصول
١٠٩/١٦ الصفحه ٥٨ :
ظهور في كلامه في
أنه قد وضع لخصوص الصحيح ، فيرجع بالتالي إلى ظهور كلام الشارع ، ولكن إثبات مثل
الصفحه ٥٩ :
أدلة الوضع للأعم
أهم هذه الأدلة
أربعة وكلها غير صحيحة.
الدليل الأول :
هو صحة التقسيم ،
فإذا
الصفحه ٧٣ :
الجهة الثالثة
تقدم في بحث
العبادات ، أنه بناء على الصحيحي ، لا يمكن التمسك بإطلاق الخطاب «صلّ
الصفحه ٨٤ : الإنشاء الجامع بين الحصة الصحيحة عقلائيا والحصة الأخرى غير الصحيحة
عقلائيا ، وتقريب هذا المدّعى هو أن وضع
الصفحه ١٣ : الملحوظة المرغوبة ، فالصحيح هو عبارة عمّا يكون واجدا للخصوصية
المطلوبة ، والفاسد هو عبارة عمّا يكون فاقدا
الصفحه ١٤ :
المشتملة على أجزائها وشرائطها صحيحة ، ليس بلحاظ ذاتها ، بل بلحاظ ما يتطلبه أحد
العناوين المذكورة ، فالصلاة
الصفحه ١٦ : الصحة لها حيثيات متعددة ، فإن الشيء لا يكون صحيحا
على الإطلاق ، فمثلا الصلاة ، لا تكون صحيحة على الإطلاق
الصفحه ٢٣ : .
وحينئذ ، بناء على
هذا ، يقال بأن الجامع الصحيحي ، هو عبارة عن الفعل المركب ، الذي لا يصدق عليه
انعدامات
الصفحه ٢٧ : القيامي المقرون بالقدرة ، والركوع
الجلوسي المقرون بالعجز ، فالمريض إذا صلّى من جلوس والصحيح إذا صلى من
الصفحه ٢٨ : .
إذن فهذا جامع ، يشمل الصلاة الصحيحة بكلا شكليها ، في حال الاختيار ، وفي حال
الاضطرار ، ولا ينطبق على
الصفحه ٣٢ :
بالعنوان ، وعليه فلا محذور في فرض عدم الجامع ، وفرض تباين الصلوات الصحيحة
تباينا ذاتيا ، لأنه لا يلزم من
الصفحه ٥٦ :
ليست بصلاة أصلا ،
كما هو الحال بناء على الوضع لخصوص الصحيح ، وبين أن يكون خروجها خروجا تخصيصيا
الصفحه ٦٢ : العبادات كانت
موضوعة للصحيح من أول الأمر ، ثم إن المتشرعة بكثرة استعمالهم في الأعم نقلت
الألفاظ من الصحيح
الصفحه ٦٧ : الصحيحي والأعمي في المعاملات ، فيما هو المأخوذ ، فهل هو الصحة الشرعية ، أو
الصحة العقلائية!.
ذهب السيد
الصفحه ٧٤ : غير صحيح
عقلائيا أو شرعا. فيجوز التمسك بالإطلاق ، لنفي ما يحتمل دخله ، سواء كان يحتمل
دخله عقلائيا أو