هو الجامع ما بين تلك المراتب ولو الجامع الانتزاعي ، بمعنى أحدها على سبيل البدل ، فحينما نقول أجزاء الصلاة ثمانية وعشرين ، نحسب كل جزء عبارة عن نفس الجزء أو بدله الطولي ، فنأخذ أحد الأمور من الركوع القيامي ، أو الركوع الجلوسي ، أو الركوع الإيمائي.
وبهذا يتضح أن الجامع التركيبي معقول على الصحيح ، وعلى الأعم ، بلا إشكال ، وهذا تمام الكلام في الجهة الثالثة من جهات البحث.
٤٠
![بحوث في علم الأصول [ ج ٣ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3920_bohos-fi-ilm-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
