القبول ، وبعضها ملحوظ فيها جهة الإيجاد ، لا أن الاختلاف بين المصادر نشا من أخذ نسبة قبولية في هيئة بعض المصادر ، وأخذ نسبة فاعلية في بعض المصادر الأخرى.
وبهذا انتهى الكلام في مناقشة هذه الأوجه الثلاثة ، واتضح أن النسبة الناقصة التقييدية غير مأخوذة في المعنى الموضوع لهيئة المصدر ، وأن المصدر موضوع لذات الحدث دون إضافة أي نسبة تقييدية إليه.
١٨٣
![بحوث في علم الأصول [ ج ٣ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3920_bohos-fi-ilm-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
