البحث في الإشارات الإلهيّة إلى المباحث الأصوليّة
٥٢٨/٤٦ الصفحه ٨٤ : جميع الناس ، وعام مخصوص بمن لم يهتد باعتبار الفعل ، إذ كثير من الناس لم
يهتد به ، وإن أريد بالناس
الصفحه ٩٠ : المعهودين ، ويحتمل أنه من المؤمنين
الذين شاهدوهم حتى سخروا منهم ، فيكون عاما أريد به الخاص.
(وَالَّذِينَ
الصفحه ١٧٩ :
(وَمَنْ يَكْسِبْ
خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً
الصفحه ١٨١ : بالأضعف ، وهو باطل.
والثاني
: أن الظاهر
إنما عمل به بالإجماع ، فلو أثبت الإجماع بالظاهر لزم الدور ، وأنه
الصفحه ١٨٣ : كانَ عَلِيماً حَكِيماً) (١١) [النساء : ١١] على الإجماع الذي احتج به عثمان مع أنه أقوى الإجماعات
إذ هو
الصفحه ٢١٧ :
وجب أن يكون جميع الإنجيل ونحوه حقا معتبرا. وأنت لا تقول به.
(إِنَّا أَنْزَلْنَا
التَّوْراةَ
الصفحه ٢٣٧ :
لِأُنْذِرَكُمْ
بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرى
قُلْ
الصفحه ٣٣١ : كثيرة ، وتوجيهه أن التوكل هو التفويض ، ومن لا يفوض إلى
الله ـ عزوجل ـ فكأنه لم يرض به ربا ومدبرا ، فإن
الصفحه ٣٤١ : الظَّالِمِينَ) (٤٠) [الشورى : ٤٠] و (وَإِنْ عاقَبْتُمْ
فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ
الصفحه ٣٥٥ : يكون إلا على محرم ، فدل على [أن
إنكارهم] للمعاد محرم ؛ فيكون الاعتراف به واجبا.
(وَيَقُولُ الَّذِينَ
الصفحه ٣٥٧ : عدمها موجبا
للضلال ، بل ذلك دائر مع المشيئة وجودا وعدما.
ويحتج به
الجمهور على أن الله ـ عزوجل ـ هو
الصفحه ٣٥٩ : الكتاب بإخراج الناس من الظلمات إلى
النور ، ويحتج به على تعليل الأحكام الإلهية بالحكم والمقاصد
الصفحه ٣٩١ : بطائر خفض جناحه
لأفراخه يظلهم به ، وكذا (لا تَمُدَّنَّ
عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً
الصفحه ٣٩٧ : ) [الإسراء : ٥٩] يحتج به من زعم أن [لا عذاب] في الآخرة وبقوله ـ عزوجل ـ : (لَهُمْ مِنْ
فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ
الصفحه ٤٠٢ : ) [الإسراء : ٨٥] وأمر ربي يصدق على كل واحد من مسميات الروح ، فكان هذا
الإجمال كيدا [قوبل به] كيدهم.
قوله