البحث في الإشارات الإلهيّة إلى المباحث الأصوليّة
٥٢٨/٣١ الصفحه ٣٤٨ : تنزل من
السماء على جوارح العباد كالغمام» أو كما قال.
(وَلَقَدْ هَمَّتْ
بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ
الصفحه ٣٨٦ : واعترافهم وتدينهم به ، مؤاخذة لهم بإقرارهم.
والثاني
: أنه ليس بباق
، لثبوت نسخه بشريعتي المسيح ومحمد
الصفحه ٤٢١ :
قال [يحيى ؛ تبرئة وتنزيها لمريم عما رميت به من السوء ، وكان كلامه هذا
معجزا خارقا] للعادة آمن به
الصفحه ٤٣١ : فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ
فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ) (١٧٥) [الأعراف : ١٧٥] فلا ينبغي لأحد أن يغتر بما كوشف به من
الصفحه ٤٣٧ : يتناقضان ولا تتعلق إرادة أحدهما بنقيض ولا ضد ما تتعلق به
إرادة الآخر ، فلا يلزم ما ذكرتم من المحال.
قلنا
الصفحه ٤٥٠ : لِفُرُوجِهِمْ
حافِظُونَ) (٥) [المؤمنون : ٢ ـ ٥] يحتج به المعتزلة في إضافة الأفعال إلى الناس
وجوابه أن ذلك من جهة
الصفحه ٤٦٤ : أن القدرة
لا تتعلق إلا بما تتعلق به الإرادة ، فإن كان مرادا منهم كان مقدورا عليهم ، والمقدور
واجب
الصفحه ٤٦٦ : : ٤].
والثالث
: أن الكفار متى
أوردوا إشكالا أو شبهة أو أتوا بسؤال أو مثل ـ كان جوابهم بالمرصاد نأتيك به ، وما
الصفحه ٥١٥ : الشَّكُورُ) (١٣) [سبأ : ١٣] يحتج به على أن الشكر بالعمل والحمد بالقول بدليل : (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
الصفحه ١٤ : أصل
له فرع مجرد لا وثوق به ، وأصول الدين هو العلم الباحث عن أحكام العقائد الإسلامية
وجملتها لا تخرج عن
الصفحه ٣٢ : اختلف
الناس في هذا ، وأن الله عزوجل ـ هل يجوز أن يقوم به صفات زائدة على مفهوم ذاته ،
وللكلام في ذلك موطن
الصفحه ٤٦ : لِلْكافِرِينَ) (٢٤) [البقرة : ٢٤] عام أريد به الخاص ، وهو الناس العصاة ، أو الكفار ،
وحجارة الكبريت ، على ما ورد
الصفحه ٤٧ :
بِهذا
مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا
الْفاسِقِينَ
الصفحه ٥٦ :
يَغْفِرُ
أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ
بِاللهِ
الصفحه ٦٤ :
الفروع لتعلق الكفر والقتل به عند بعض أهل العلم ، والكفر والإيمان من باب
الأسماء والأحكام في أصول