البحث في الإشارات الإلهيّة إلى المباحث الأصوليّة
٣٤٦/٣١ الصفحه ٢٥ : على البدل : أن كل فرد من أفراد مدلوله يصح أن يكون بدلا عن الآخر ؛ كالرقبة المعتقة.
هذا كله / [١١
الصفحه ٤٩ : لهم.
قوله ـ عزوجل ـ : (وَعَلَّمَ آدَمَ
الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ
الصفحه ٧٧ : العام بعد التخصيص حجة في الباقي إلى أن ورد نهيه عليه الصلاة
والسّلام عن كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من
الصفحه ٨٧ : ] هذا عام في كل متمتع في الحج أن يلزمه دم لما أخل به من
الإحرام بالحجّ من ميقاته ، وذلك بشروط التمتع
الصفحه ١٠٠ : كنت مولاه فعلي مولاه» (١).
قالوا
: وهذا بعد كل
اعتراض وبعد كل سؤال وجواب قاطع في استخلاف علي عليهم
الصفحه ١١٤ : على دعوى الخصم ويعود النزاع.
(وَاتَّقُوا يَوْماً
تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ
الصفحه ١٣٠ : برهانها ، والله ـ عزوجل ـ أعلم [بالصواب].
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً
الصفحه ١٤٧ :
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ
وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ
الصفحه ١٦٧ : عليه ومدركه سمعي كهذه الآية ونحوها ، لا عقلي إذ العقل لا يمنع
العفو عن كل كافر.
المسألة
الثانية
الصفحه ٢٤٣ : السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ
كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِما
الصفحه ٢٥٤ : تأويلها بذلك إذ لا يصح أن يقال : وسع ربي كل شيء معلوما ولا : وهو
يعلم ، ولا : وسع ربي كل شيء ذاتا ، ولا
الصفحه ٢٥٧ : [أو : ما في الدار] من رجل ، كان نصا في نفي
كل رجل فينتقض بزيد إذا كان فيها ، لأن النفي اللفظي اعتضد
الصفحه ٢٦٦ : ؛ فاقتضى إباحة ما
عداها ، ثم خص من ذلك العام بالسنة كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير ،
وبالقرآن كل
الصفحه ٢٧٥ : يلطف
المادة ، ألا ترى أن البشر ألطف من الطين الذي هو مادته ، وكذلك كل فرع هو ألطف من
أصله كالزيت من
الصفحه ٢٨٥ : الله ـ عزوجل ـ بذاته في كل مكان ، أو على رأي الاتحادية ؛ لأنها
حينئذ لا تفارق الذات ؛ فلا يمكن قربها