البحث في نفحات القرآن
٧٦/١ الصفحه ٨٠ : عَلِيمٌ). (البقرة / ٢٤٤)
٥ ـ (وَانِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِى
إِلَىَّ رَبِّى انَّهُ سَميعٌ قَرَيبٌ
الصفحه ٨٥ : مفهوم «البصير» ، حيث قال سبحانه مخاطباً رسوله الكريم صلىاللهعليهوآله : (وَانِ اهْتَدَيْتُ
فَبِمَا
الصفحه ٢١٣ :
يصيران شيئاً واحداً باطل ، بل وبطلانه يُعَدُّ من البديهيات ، ، ثم أضاف قائلاً :
رفض جماعة من متصوفة أهل
الصفحه ٣٧١ : مواد الامتحان الإلهي ، ففي
المقدّمة يأتي (الخوف) ، والذي هو أهم من الجميع ، ثم (الجوع)
: ثم (نقصٍ من
الصفحه ٧٦ : السجين سوف يشاهد رأس البعير أولاً ، ثم رقبته ،
ثم سنامه ، ثم أرجله ، ثم ذنبه ، وهكذا الحال بالنسبة لسائر
الصفحه ٢٣٧ : في روايات عديدة منقولة عن أهل البيت عليهمالسلام حول تفسير الآية الشريفة التالية : (ثُمَّ
الصفحه ٢١ :
يُدرِكُ الأَبصَارَ» «وَلَا يُحِيطُونَ بِه عِلمَاً» «وَلَيسَ كَمِثلِه شَئ» ثم
يقول : أنا رأيته بعيني
الصفحه ١١٦ : ، لأنّ الإنسان يتصور الفعل
في البداية (مثل شرب الماء) ، ثم فوائده ، ثم يعتقد بفوائده ، ثم يشتاق ويرغب إلى
الصفحه ١٢٤ : مختلف المخلوقات ، فقد
بيّنت عموميّة القدرة والعلم الإلهي : (اللهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ
مِّنْ ضَعْفٍ ثُمَّ
الصفحه ٢٠٧ : ، ثم قالا له : ما قرابتك من رسول الله صلىاللهعليهوآله
قال : إنّي رجل من عشيرته ، وهو زوج ابنتي عائشة
الصفحه ٢٤٨ : كتاب التوحيد ، هذه الصفة الإلهيّة كمايلي : «إنّه
لطيفٌ بعباده ، يُحسنُ إليهم ، ويُنعم عليهم ، ثم أضاف
الصفحه ٣٨٢ : التي لا تناسب طبع
الإنسان على الرغم من وجود مصلحة معينة فيها.
ثم أضاف في
توضيحه عن كلام المحقق
الصفحه ٣٥ : سورة الفرقان : (ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمسَ عَلَيهِ
دَلِيلاً* ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبضاً يَسِيراً
الصفحه ٥٤ :
أولاً : (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ
الغَيبِ لَايَعلَمُهَا إِلَّا هُو).
ثم أشارت إلى
جوانب من الغيب فقالت
الصفحه ١٠٨ : «المشيئة» غير «الإرادة» ، فالمشيئة هي المَيْل الذي يحصل
للإنسان بعد التصوُّر والتصديق ، ثم يصل بعدها العزم