البحث في مجمع الأفكار ومطرح الأنظار
٢١٦/١٠٦ الصفحه ١٢٨ : القصد إلى عدم فهم الغير
وثالثا أي فرق بين السجلات والإسناد والأحكام الشرعية.
وفرق (قده) تارة أخرى
بين
الصفحه ١٣١ :
فيتبع الظهور
فالظواهر حجة مطلقا في الآيات والروايات.
بقي في المقام شيء
وهو ان اختلاف
القراءات
الصفحه ١٣٣ : الأمر عقيب الحظر من حيث انه هل يدل على
__________________
(١) سورة البقرة آية
٢٢٣.
الصفحه ١٣٤ : اللغوي في تعيين المفهوم أم لا خلاف ولا يخفى ان من قال بأن قول
اللغوي حجة يقول به من باب الموضوعية أي من
الصفحه ١٣٦ : الظن الانسدادي لا تكون مختصة
بالظن الحاصل من قول اللغوي بل بكل ظن من أي طريق حصل.
ثم انه قد قيل بأن
الصفحه ١٣٩ : أحسن طريق للإجماع المنقول.
وفيه أولا بأن هذا
أي القول بوجود رواية يكون صحيحا إذا لم يكن في المقام
الصفحه ١٤٢ : حدس قريب به.
فنقول ان دليل
حجية الخبر الواحد سواء كان آية النبأ أو الروايات يكون في بدو النّظر مطلقا
الصفحه ١٤٣ : اجزاء الموضوع بالوجدان
والبعض الآخر بالأصل أي الاستصحاب.
فكما لا يقال ان هذا حيث لا يترتب عليه
تمام
الصفحه ١٤٨ :
بالموصول هو ما ذكر في الصدر أي خذ بالخبر المشهور
الصفحه ١٥١ :
التفصيل لا بد ان يكون بعد الجهل أو الشك فيه.
فان السنة وجودها الإجمالي وهو انه كان
لنا أي في ديننا قول
الصفحه ١٥٦ : يمكن نفى
حجيتها أي نفى حجية الاخبار الآحاد بها. وما قيل من أن هذه متواترة إجمالا لأنا
نعلم بصدور بعض
الصفحه ١٥٧ :
باب الدس ينحل
بالحمل على صورة كون النسبة بينها وبين الآيات وسنة النبي صلىاللهعليهوآله بالتباين
الصفحه ١٧٢ : انه يبقى
الكلام في أنه من أيّ جهة صار أحد افراد صدّق حاكما على الآخر فان الخبر بالوجدان
يكون منشأ
الصفحه ١٧٣ : موجودا بالوجدان وهذا يكون بالنسبة إلى شخص هذا
الخبر بل بالنسبة إلى الطبيعي أي طبيعي خبر العادل ذي الأثر
الصفحه ١٨٧ : الإشكال يكون بالنسبة إلى مفهوم
آية النبأ له وجه وجوابه ما مر من أن المراد بالمفهوم الخبر الموثق ولكن في