البحث في حاشية فرائد الأصول
٣٩٠/١ الصفحه ٥ : الكثيرون من أرباب العلم والفضيلة.
ومن أولئك صاحب
العروة الوثقى آية الله العظمى السيد محمد كاظم الطباطبائي
الصفحه ٤٤٨ : لقول العادل إلّا وجوب تصديق قوله ، فلا يمكن جعل
ذلك الأثر بنفس الآية وإلّا لزم شمول الآية له مرّتين
الصفحه ٤٤٩ :
ذلك.
قوله
: وإخبار العادل بعدالة مخبر فإنّ الآية تشمل الإخبار بالعدالة بغير إشكال (٢).
(٢) تقريب
الصفحه ٧ : والمولى الأفخم الأعظم حجّة الإسلام والمسلمين آية الله في
العالمين السيّد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
الصفحه ٦ :
في مقدمة الكتاب ب
: فخر المحققين وزين الفقهاء والمجتهدين.
وهو على ما نقل
آية الله شيخنا الوالد
الصفحه ٥٦٠ : الحرج في الدين وقد حكم برفعه في ظاهر الآية والله أعلم.
الصفحه ١٠٣ : )(١).
(١) مدلول الآية :
أنّ الله تعالى يحاسب ما في الأنفس تبدوه أو تخفوه من الاعتقادات الحقة أو الباطلة
أو سائر
الصفحه ٤٥٨ : (صلىاللهعليهوآله) داخل فيمن خوطب بالآية ولم يكن له (صلىاللهعليهوآله) العمل بخبر العادل الظني بل يعمل بالعلم
الصفحه ٢٣٨ : من الرجال والنساء تمسكا بذيل الآية لا وجه له ، إما
من جهة عدم انفهام العموم أو من جهة كون الشبهة
الصفحه ٤٧٩ :
فاستهلكها ولم يأت بشيء منها فخرج إسماعيل ، وقضى أنّ أبا عبد الله (عليهالسلام) حج وحج إسماعيل تلك السنة فجعل
الصفحه ٣١٤ : عليه) في ذيل احتجاجه على زنديق سأله عن آيات متشابهة في القرآن قال : «ثم
إنّ الله قسّم كلامه ثلاثة أقسام
الصفحه ٤٥٢ : عليه حكمه وهو وجوب
التصديق له أيضا ، وكذا بالنسبة إلى خبر الصدوق وأبيه وهكذا.
وأما الثاني أي
الجواب
الصفحه ٢٣٧ : الحال بكل وجه بالفرض ، فإن كان الذكر اسما لمن كان
له آلة الرجولية بدون آلة الأنوثية فلا يشمل الخنثى وإن
الصفحه ٤٧٠ : )(١) يعني بعد العلم بالآيات الظاهرة والمعجزات الباهرة لا أنه
يتذكّر تعبّدا ، ويشهد له التعبير بكلمة لعلّ
الصفحه ٥٤٣ : ء أو لم تتمكنوا من استعمال الماء سقط الاستدلال بالآية ، لأنّ
قوله : (ما
يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ