البحث في حاشية فرائد الأصول
١٨٠/١٢١ الصفحه ٣٤١ : فهم المراد من الباقي وهذا
واضح ، وليس يلزم أن يعلم إجمالا بوقوع التحريف في خصوص الظواهر أو خصوص الآيات
الصفحه ٣٥٤ : للغائبين لعدم جريان أصالة عدم الغافلة في حقّهم مطلقا (١).
(١) أيّ مانع من
جريان أصالة عدم الغافلة في حقّ
الصفحه ٣٦٢ : المتنافية الظواهر فنقول : كل ظاهر يكون على خلافه ظنّ معتبر من شهرة أو
رواية أو آية وأمثالها إما أن يكون بحيث
الصفحه ٣٧٠ : من حيث الحكم
المستكشف ، سوى آية النبأ فإنّها لو تمّت دلالتها دلّت على وجوب الأخذ بقول ناقل
الإجماع من
الصفحه ٣٨٦ : أنا لم نعلم أنّ المدّعي للإجماع مستند إلى أيّ الأقسام الثلاثة
المرددة بين الحجة واللاحجّة فلا بدّ من
الصفحه ٣٨٧ : الإجماع على مذهب المصنف من
عدم شمول مثل آية النبأ للاخبار عن الموضوعات ، فمن حيث نقله الإجماع الكاشف لا
الصفحه ٣٨٩ :
وأما قضية تحصيل
آراء أهل عصر واحد فهو أمر صعب بعيد الوقوع جدا ، ففي أيّ زمان كان لأهل الفتوى في
الصفحه ٣٩٢ : (٣).
(٢) قد عرفت فيما
سبق أنّ لازم الخبر ليس بمخبر به حتى يدخل في عموم آية النبأ وغيره إلّا إذا كان
المقصود من
الصفحه ٣٩٥ : من أيّ سبب كان
حتى الرؤيا والاستخارة مثلا.
وأيضا لازم هذا
البيان حجية الخبر المرسل بمثل أن يقول
الصفحه ٣٩٧ : دلالة آية النبأ على حجية الإجماع المنقول من أنّ لوازم المخبر به
ولوازم الاخبار ليست بمخبر به ، والناقل
الصفحه ٤٠٠ :
وثانيا : منع كون
ذيل الآية تعليلا حقيقيا يدور الحكم مداره ، بل الغرض تقريب المدّعى إلى الأذهان
الصفحه ٤٠١ : الدليل في آية النبأ كما يستفاد من قوله : (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ)(٢) أنّ المناط هو الإيذاء ، فيكون من
الصفحه ٤٠٥ : الآيات الناهية عن العمل بالظن مع
جوابه ، فتذكّر.
التنبيه الثاني :
أنّه قد مرّ أنّ الشهرة تكون مرجّحة
الصفحه ٤١٥ : العلم بقولهم فالمناط حصول العلم.
قلنا : المراد إن
كان العلم الواقعي أي المانع عادة من النقيض بعد
الصفحه ٤٢٧ :
معارض إلى غير
ذلك.
قوله
: والتعليل المذكور في آية النبأ على ما ذكره أمين الإسلام