البحث في حاشية فرائد الأصول
٦٧٦/٦١ الصفحه ٢٦٨ : الدور الذي أورد عليهم العلامة (رحمهالله) (١).
تقريره : أنّ ثبوت
الحكم على القول بالتصويب متوقّف على
الصفحه ٢٧١ :
زوال جهله به ،
ولا نعني بالحكم الواقعي إلّا ذلك.
وفيه أوّلا : أنه
مناف لمذهبه من أنّ الأحكام
الصفحه ٢٩١ : إلى الواقع كان رجاء إدراكه أيضا أشد ، فلذا يعتمد عليه دون الاحتمال
المرجوح.
الثالث : أن يتعبد
بالظن
الصفحه ٢٩٦ : إلّا أنّ ما نحن فيه ليس من هذا القبيل ، لأنّ عدم الحجية المستصحب لم يثبت
بهذا الحكم العقلي الذي نتكلّم
الصفحه ٣٢٦ :
وفيه : أنّ
التأمّل في كلام السيد الصدر يقضي بأنه لم يخالف ما أفاده المصنف بوجه ، لأنّه قد
سلّم
الصفحه ٣٣٣ :
أنّ غاية النهي أمران : الإتيان والسلام ، فكأنّه قال : حتى يأتيك ويسلّم عليك
فإذا أتاك وسلّم عليك
الصفحه ٣٤٦ : آخران :
الأول : أن يقال
عليه كما أنّك ترفع اليد عن شمول دليل حجية الظواهر للآيات الناهية لأنّها تمنع
الصفحه ٣٥٣ : .
قوله
: هذا غاية ما يمكن من التوجيه لهذا التفصيل ، ولكن الإنصاف أنّه لا فرق ، إلى آخره
(١).
(١) نعم ما
الصفحه ٣٧٥ :
قوله
: والحاصل أنّه لا ينبغي الإشكال في أنّ الاخبار عن حدس واجتهاد ونظر (١).
(١) الظاهر أنّ
الصفحه ٤٣٥ :
زيدا إن جاءك أو
قال أكرم رجلا عالما يفهم منه عدم وجوب الإكرام عند انتفاء المجيء في الأول والعلم
الصفحه ٥٠٤ :
الشقين.
فإن قلت : قد ذكر
المصنف في الجواب عن الشق الثاني في الجواب السابق أنّ بناء العقلاء في
الصفحه ٥٥٣ :
ثم اعلم أنّ
المصنف (رحمهالله) يرى أنّ الأدلة الاجتهادية كخبر الواحد وظاهر الكتاب
ونحوهما أيضا
الصفحه ٥٥٩ :
ويمكن أن يقال :
إنّ ذلك مبني على أن يكون معنى قوله لا حرج في الدين أنّ الموضوعات الحرجية مرفوعة
الصفحه ٥٦٥ :
بغير مورد وضع
المرارة على الإصبع.
وفيه : أنّ هذا
الوجه إنّما يتم فيما لو كان إطلاق دليل شاملا
الصفحه ٥٦٧ :
بوجوب الاحتياط ،
هذا مضافا إلى أنّه خلاف ظاهر العبارة.
الثاني : أنّ أدلة
الحرج بالنسبة إلى