البحث في حاشية فرائد الأصول
٦٨٥/١ الصفحه ٢٦٤ : مثبتة لحكم ظاهري على من قامت عنده أمارة أدّت إلى غير الأحكام الواقعية ،
والأحكام الواقعية ثابتة لعامّة
الصفحه ٥٤٠ :
قَبْلِنا)(١) بتقريب أنّ هذا دعاء من النبي (صلىاللهعليهوآله) وقد استجابه الله على ما يدل عليه
الصفحه ٦٢ : الناذر على نفسه من غير اعتبار
عنوان بأن يفهم منها أنّ النذر شيء من أسباب وجوبه ومن المعلوم عدم تقيّد
الصفحه ١٣١ : ء (قدسسره) وغيره ممّن وافقه هو هذا الاحتمال لا غير ، وما أورد عليه
المصنف (رحمهالله) وارد بناء على مذاقه من
الصفحه ٣٠٢ :
فالصواب ما ذكره
القائل من التمسّك بأصل الاشتغال لمطلوبه لا التمسك بلزوم طرح الحجة ، هذا كله على
الصفحه ٤٨٠ :
يسهل الخطب عدم تمامية دلالة غير آية النبأ من الآيات على المدّعى ، فلا فائدة في
هذا البحث عندنا وإنّما
الصفحه ٤٧٣ : الحكاية ويتم المقصود بذلك.
قوله
: ويرد عليها ما ذكرنا من الإيرادين الأولين (٢).
(٢) ولي شكّ في
ورود
الصفحه ٦٤٧ : من أفراد مطلق الظن على حرمة العمل ببعضها (٢).
(٢) اعلم أنّ هذا
البحث على مذاق المصنف من عدم الفرق
الصفحه ١٦٦ :
قوله
: منها ما حكم به بعض فيما اختلفت الأمة على قولين ولم يكن مع أحدهما دليل (١).
(١) قد يقال
الصفحه ٥٤١ :
وإن أريد منه
العسر النوعي وأنّ الصوم في السفر مثلا عسر على نوع المكلفين فيجب ارتفاعه حتى
بالنسبة
الصفحه ٦٥٢ :
التخصص أولى وأظهر
من حمله على معنى يلزم منه التخصيص ، فالمناط أظهرية التخصص على التخصيص بحسب
الصفحه ١٤٤ : مفصّلا ثم إتيانه مميّزا أسهل على كل أحد من إتيان جميع محتملات المطلوب
مع ترك تحصيل العلم التفصيلي ، وليست
الصفحه ١١٩ : البعد أنّ المحدثين الثلاثة مع ما هم عليه من الفضل
غفلوا عن عدم إمكان حصول القطع الفعلي أو الظن على طرفي
الصفحه ٤٨٥ : الخرص والتخمين التي يعتمد عليها من لا يبالي بتخلّفها
عن الواقع كأكثر الناس لا يجوز الاعتماد عليها ، بل
الصفحه ٥٥٧ : المالك عن الانتفاع بملكه وجعل الجواز تابعا
لتضرر الجار حرج عظيم لا يخفى على من تصور ذلك انتهى. ولا يخفى