البحث في المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
٣١١/١٢١ الصفحه ١٣٤ : .
وقال فى رواية
ابنه عبد الله : لا يعجبنى أكل ما ذبح للزهرة ولا الكواكب ولا الكنيسة ، وكل شيء
ذبح لغير
الصفحه ١٣٥ : من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت».
وروى الترمذي (٩) عن ابن عمر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٣٦ : ، وأجمعوا على المنع من الحلف بغيره.
قال ابن عبد البر
: لا يجوز الحلف بغير الله بالإجماع اه
ولا اعتبار
الصفحه ١٣٨ : بغير الله. وهذا الجواب
ذكره الماوردى. قال السهيلى : أكثر الشراح عليه ، حتى قال ابن العربى : روى أنه
الصفحه ١٤١ :
وروى مسلم (١) وأحمد (٢) عن حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت البنانى عن أنس ابن مالك أن
رسول الله
الصفحه ١٤٩ : منكم
ربه عزوجل حتى يموت» وفى لفظ الترمذي :
__________________
وروى ابن مندة أيضا ١ / ٧٦١ والحاكم
الصفحه ١٥٢ : ابن كثير :
الظاهر من هذه الآية أن ملك الموت شخص معين من الملائكة ... وقد سمى فى بعض الآثار
بعزرائيل
الصفحه ١٦٧ : الطعام للناس بل أمر أن يصنع الناس لهم طعاما (١).
وقال أبو الخطاب :
يكره الجلوس للتعزية ، وقال ابن عقيل
الصفحه ١٧٣ : ابن عمر فيه كما ذكرت البابلتى وهو مجمع على ضعفه.
انظر : التقريب ٢ / ٣٥١ فقد أطلق ابن
حجر القول بضعفه
الصفحه ١٨٤ : قال : سألت أحمد عن زيارة النساء القبر؟ قال : لا ، قلت
: الرجال أيسر؟ قال : نعم ثم ذكر حديث ابن عباس
الصفحه ١٨٥ : (١)
زاد : «فإن فى زيارتها عظة وعبرة» وفى أخرى (٢)
«ولا تقولوا هجرا» وهذه الزيادات عند غيره أيضا.
قال ابن
الصفحه ١٨٦ :
الصحيح المختار فى الأصول (١).
ويقول ابن حجر :
واختلف فى النساء فقيل : دخلن فى عموم الإذن وهو قول الأكثر
الصفحه ١٨٧ : قطعى.
وقد أجيب بجواب
آخر ذكره ابن حجر عن القرطبى : «هذا اللعن إنما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه
الصفحه ١٩٠ : (٣).
التعليق :
قال ابن الأثير :
أصل الدجل : الخلط. يقال : دجل إذا لبس وموه والدجال هو الّذي يظهر فى آخر
الصفحه ١٩٧ : أَفْواجاً) (٧) (٨) وذكر عن ابن عباس أن المراد بالناقور فى قول الله تعالى (فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ