البحث في المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
٣٧٢/٤٦ الصفحه ٣٠٢ : واستنشد من شعر أمية بن أبى الصلت (٢) فمن استدل بشيء من ذلك على إباحة الغناء المذموم فقد غلط
وقد روى المنع
الصفحه ١٣٧ : النهى عامة مطلقة ليس فيها تفريق بين من قصد القسم وبين من لم
يقصد ، ويؤيد ذلك أن سعد بن أبى وقاص رضى الله
الصفحه ١٦٨ :
يكتب عليه» (٤).
وروى عن أبى
الهياج الأسدى قال : قال لى على بن أبى طالب : ألا أبعثك على ما بعثنى عليه
الصفحه ٤٣٠ : فيقول : لا أدرى (١).
١٠١١ ـ قال ابن
أبى يعلى فى ترجمة : محمد بن النقيب بن أبى حرب الجرجرائى (٢) ذكره
الصفحه ٢٩٢ : محمد
بن أبى هارون أن مثنى الأنبارى (٣) قال : سلمت على أحمد ورضعت عنده قرطاسا وقلت : انظر فيها
واكتب لى
الصفحه ٢٣٨ : ء يقبله. قلت : يقول : هذا رزقى. قال : هو يقبل ممن يعمل. كان على بن أبى طالب
رضى الله عنه يعمل حتى تدبر يده
الصفحه ٢٨ :
الخلال : رجل جليل عظيم القدر ، لم أسمع أنا منه شيئا حدثنى عنه محمد بن أبى هارون
عن أبى عبد الله بمسائل
الصفحه ٣١٣ :
وإذا قدر خلوها عن
ذلك كله فالمنقول عن الصحابة المنع من ذلك وصح عن على بن أبى طالب ـ رضى الله عنه
الصفحه ٢٣٥ : أحمد بن حنبل (٣) ـ رضى الله عنه ـ قال : سمعت أبى قال : كان ربما أخذ
القدوم وخرج إلى دار السكان يعمل
الصفحه ٤٢٩ : (٤).
وقال عبد الله بن
أحمد بن حنبل :
١٠٠٩ ـ كنت أسمع
أبى كثيرا يسأل عن المسائل ، فيقول : لا أدرى ، وذلك
الصفحه ٦٨ : : الزنادقة الذين ينتحلون الإسلام وهم على دين غير
ذلك (١).
وقال عبد الله بن
أحمد بن حنبل :
٥٦٤ ـ سألت أبى
الصفحه ٣٦١ : أنهم طلبوا
من زيد بن على بن الحسن بن على بن أبى طالب أن يتبرأ من أبى بكر وعمر رضى الله
عنهما حتى يكونوا
الصفحه ٤٤٦ : أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن لا تدع تمثالا إلا طمسته «على بن أبى طالب
الصفحه ٢٦٨ :
قول الإمام أحمد فى العزلة
قال ابن أبى يعلى
فى ترجمته : الحسن بن محمد بن الحارث السجستانى : نقل
الصفحه ٢٨٢ : بالبصرة
حين كان خليفة لعلى بن أبى طالب ولم ينكر عليه ، وما يفعل فى عهد الخلفاء الراشدين
من غير إنكار لا