ويدّعون النسخ فلأجل رفع هذا يمكن الاجماع على عدم جواز النسخ ، لكن ليس هذا في تخصيص الخبر بالكتاب.
وما قاله المحقّق الخراساني رحمهالله من أنّ توفّر الدواعي في النسخ وضبطه ولذلك يكون الاختلاف فيه قليلا بخلاف التخصيص ، وبهذا فرّق بين النسخ والتخصيص ليس في محلّه ؛ لأنّ في موارد النسخ أيضا اختلافات كثيرة وقد ألّف في الناسخ والمنسوخ العامّة كتبا وكذا الخاصّة منها كتاب ابن شهرآشوب ، فافهم.
٤٥٧
![المحجّة في تقريرات الحجّة [ ج ١ ] المحجّة في تقريرات الحجّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3687_almahjato-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
