لغير من قصد إفهامه واختصاصه بمن قصد إفهامه كالنبي والأئمة كما قال بذلك الاخباريون فلا يكون ظهور خطابات القرآن حجّة لا للمشافهين ولا غير المشافهين ، وإن قلنا بحجّية ظهور القرآن لغير من قصد إفهامه فأيضا يكون ظهور خطابات القرآن حجّة ولو لغير المشافهين ، لأنّهم أيضا بقاعدة اشتراك التكليف يكونون مثل المشافهين ، فظهور خطابات القرآن على هذا يكون حجة لغير المقصودين بالإفهام سواء كان موجودا أو معدوما. نعم فيعمّ لو قلنا بحجّية ظهور خطابات القرآن الكريم لغير المقصودين بالإفهام أيضا.
٤٤٥
![المحجّة في تقريرات الحجّة [ ج ١ ] المحجّة في تقريرات الحجّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3687_almahjato-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
