البحث في مختصر الصواعق المرسلة على الجهميّة والمعطّلة
٢١١/١ الصفحه ٣٠ : .
(ومن هنا) أخذ إمام السنة محمد بن إدريس الشافعي رحمهالله خطبة كتابه حيث قال «الحمد لله الذي هو كما وصف
الصفحه ٧١٦ : : اتهم جميع
ما رويت عمن رويته عنه ، فإني أخاف غلط كل محدث عنهم عمن حدث عنه إذا روى عن النبي
الصفحه ٦٥٥ : ،
فقد نص في رواية جماعة من أصحابه على أن الصوت صوت العبد ،
فقال في قول النبي
صلىاللهعليهوسلم «ليس
الصفحه ٥٤٨ : الّذي هو نوره فهذا موافق لقول النبي صلىاللهعليهوسلم «نور أنى أراه»
ولقوله : «رأيت نورا».
الوجه
الصفحه ٥٦٤ : أبي ثابت أن حسان بن ثابت أنشد النبي صلىاللهعليهوسلم :
شهدت بإذن الله
أن محمدا
الصفحه ٦٥٨ :
قال البخاري : وقد
كتب النبي صلىاللهعليهوسلم كتابا فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) فقرأه ترجمان
الصفحه ٦٦٩ :
ثم قال البخاري :
فبيّن النبي صلىاللهعليهوسلم أن أصوات الخلق ودراستهم وقراءتهم وتعلمهم وألسنتهم
الصفحه ٨٧ : المقالة ؛ بل هو نبي صادق. كل من اتبعه فهو سعيد وكل منصف منا يقر بذلك
ويقول : أتباعه سعداء في الدارين. قلت
الصفحه ١٦٣ : غير كتابهم ، أنزل على نبي غير نبيهم» (١) فأنزل الله تعالى (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ
أَنَّا أَنْزَلْنا
الصفحه ٢١٦ :
العادة وهو مشترك بين النبي وغيره ، وحاروا في الفرق فلم يأتوا فيه بما تثلج له
الصدور. مع أن النبوة التي
الصفحه ٢٣٠ : استشكالاتهم على النبي صلىاللهعليهوسلم فيجيبهم عنها وكانوا يسألونه عن الجمع بين النصوص ويوردون
التي يوهم
الصفحه ٢٣١ :
الله تعالى ذلك عن الكفار كما تقدم.
وثبت في «الصحيحين»
عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال «من
نوقش
الصفحه ٣٢٢ : ، بل هو
شر محض والشر ليس إلى الرب تبارك وتعالى ، كما قال النبي صلىاللهعليهوسلم في حديث الاستفتاح
الصفحه ٥٣٥ : النبي صلىاللهعليهوسلم كان يدعو في دعائه «أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى
لقائك» (٢) ولم يكن ليسأل
الصفحه ٥٩٣ : الهجري ، عن أبي
الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إن
الله إذا كان ثلث