البحث في نظريّة المعرفة
٣٢٠/١ الصفحه ٧٣ :
إمّا أن تَثْبُتَ
ببرهان آخر أو لا. وعلى الأول يلزم احتياج ذلك البرهان إلى برهان آخر ، وهكذا إلى
الصفحه ١٠٢ :
٨ ـ الصورة
الذهنية للإله ليست أكمل من الذهن
زعم ديكارت أنّ
الصورة الذهنية عن القوة الكبرى أكمل
الصفحه ٩٣ :
شيء يجب أن يقلب
رأساً على عقب تماماً ، وأن أبدأ من أساس جديد إذا شئت أن أقرر شيئاً راسخاً
وباقياً
الصفحه ٢٩٣ : ، وجودات مجردة ، نزيهة عن المادة وعوارضها ،
فإذا تصور الموضوع ، يبقى على ما تصور إلى أن يحمل عليه المحمول
الصفحه ٣٢٥ :
العقل. فإنّ القوة
الواهمة تسعى لصياغة كلّ أفكار الإنسان في قالب المحسوسات ، ومن المعلوم أنّ
الصفحه ٧٠ :
عرفت أنّ أصول
اليقينيات ستة ، هي : الأوليات ، والمشاهدات ، والتجربيات ، والحدسيات ، والمتواترات
الصفحه ٢٠٠ : .
٣. إنّ المعرفة
الحسيّة محدّدة بالزمان ، فالحسّ يقف على الأشياء المتحققة في الزمن الحال ، دون
الّتي تحققت
الصفحه ٢٦٧ :
ولكن لسائل أن
يسأل : من أين وقف هؤلاء الأقطاب على أنّ الطبيعة متحدة الحقيقة والوظيفة. فالمعدن
الصفحه ٣٠٣ : مبني على أمرين مُسَلّميْن :
الأوّل : أنّ
العلم كيفية نفسانية ، فهو من مقولة الكيف النفساني.
والثاني
الصفحه ١٣ : ثانياً ، منتجةً ولا مثمرة.
٢ ـ إنّ من
المسائل المهمة في هذا العلم تقييم ما يريه الذهن بصُوَرِه
الصفحه ١٠١ :
٧ ـ إثبات الصانع
بطريقة ديكارت مستلزم للدور
قد عرفت أنّ
ديكارت اعتمد في إثبات وجود الصانع على
الصفحه ٢٣٩ : ءَ الْحَقُّ
وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً) (١) ، وإليك البيان :
نحن نرى في الحياة
أنّ
الصفحه ٢٥٩ :
٣ ـ الرؤيا
الصادقة
إنّ علماء النفس
قسّموا الرؤيا إلى أقسام.
أ ـ أضغاث أحلام ،
وهي الأحلام
الصفحه ٢٤ :
وأمّا الثانية فهي
عبارة عمّا يقف عليه الإنسان نتيجة عمليات ذهنية وجهود فكرية ، من دون أن يكون
الصفحه ٦٥ :
شبهات الشكّاكين
الشبهة الأولى ـ خطأ
الحواس
إنّ الأدوات الّتي
يتوصل بها الإنسان إلى درك