البحث في نظريّة المعرفة
٣٢٠/٧٦ الصفحه ٢٥٥ : باسمه المصنوع فيجيب دون
تردد ولا تلعثم.
ثمّ أمر الأستاذ
وسيطه أن يتذكّر دائماً أنّ هذا الاسم الجديد هو
الصفحه ٢٥٧ :
وسيدي ، فأسألك
بالقدرة الّتي قدّرتها ... أن تهب لي في هذه الليلة ، وفي هذه الساعة ، كل جُرْمٍ
الصفحه ٢٧٤ :
ولكن الروحيات
الخبيثة والطيبة ليست حصيلة العمل وحده ، بل للإنسان منذ ولادته إلى أن يدرج في
كفنه
الصفحه ٢٨٥ :
متخلخلة ، فيجب أن
يكون الحالّ بهذا الوصف ، مع أنّ المعلوم لدى الذهن أمور متصلة متّسقة لا ثقب فيها
الصفحه ٣٠٩ :
قابلاً للانقسام
بذاته ، من جهة أنّه كمّ ، ومشتملاً على الفصل المشترك ، من جهة أنّه متصل ،
وهكذا
الصفحه ٣١٠ :
الادّعاء يوافق
صدر المتألهين ، ويخالف المحقق الدواني ، فإنّه كان يُصِرُّ على أنّ الإنسان
المتصوَّر
الصفحه ٣٢٦ :
محسوساً ، حكمها
على المحسوسات ... ثمّ قال : إنّ المحسوس هو ما له مكان أو وضع بذاته ، وهم إمّا
جسم
الصفحه ٣٣٦ :
وقد أشار إلى ذلك
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام بقوله : «لو أَنَّ الباطلَ خلص من
الصفحه ٣٤٣ :
الفلسفة والأخلاق
، بل أمر طبيعي في حياة كل إنسان ، حتّى هيوم نفسه ، فإنه إذا أراد أن يخبر عن
حاله
الصفحه ١٢ :
القوية ، والصلة الوثيقة القائمة بين أبحاث نظرية المعرفة ومجمل المعارف البشرية ،
فنقول :
إنّ من البواعث
الصفحه ٢٢ : للنفس بلا توسط شيء ، بل
تنالها النفس ابتداءً وبالذات.
نعم ، لو نظرنا
إلى هذه الصور بما أنّها كاشفة عن
الصفحه ٢٩ :
واحد إلى واحد آخر ، وهكذا بقية الأعداد. وليس وراء الواحدين مصداق آخر للاثنين،
وإلّا لزم أن يكون كلُّ
الصفحه ٤١ :
الظاهري. كما أنّ
العلم بأنّ لنا ألماً ، ولذة ، وجوعاً ، وعطشاً ، يدركه العقل بواسطة الحس الباطني
الصفحه ٦٣ : المنطق وتبويبه ، واستطاع بذلك أن يقضي على شبهات المنكرين ،
ظهرت عند ذلك السفسطة بصورة أخرى ، هي صورة الشك
الصفحه ٧٢ : أنّك أمام منضدتك ، وفوقها كتبك وأدوات التحرير ، وتريد أن تتعرف على
المنضدة هل هي من الخشب أو الحديد