البحث في نظريّة المعرفة
٢٢١/٩١ الصفحه ٦٩ : خارجياً حاضراً
بنفسه عند المدرك لا واسطة الصورة الذهنية ، بل كلُّ من سلك منهج اليقين لا يريد
إلّا الوصول
الصفحه ٧٢ : معرفتها لا تتوقف على ما لا نهاية له ، بل لها مقدمات خاصة معينة لا
أكثر.
الشبهة الخامسة :
البرهنة على
الصفحه ٨٦ : . ولم يكتفوا بمجرّد النقل والترجمة ، بل تحمّلوا
عبئاً كبيراً في تكميل وتهذيب ما وصل إليهم من تراث
الصفحه ٨٩ : ذلك قلنا إنّ
التصورات ليست على وزان واحد ، بل هي بين ما يكون له مصداق ، وما يكون له منشأ
للانتزاع
الصفحه ١٠٠ : ناشئة من لا شيء.
كل ما ذكرناه يعرب
عن أنّ ما توهمه «ديكارت» ، أُسس المعرفة اليقينية ، ليست كذلك ، بل
الصفحه ١٠١ : ).
ب ـ إنّ هذه الظاهرة
الذهنية ، بما لها من الكمال ، يمتنع أن يكون الذهن مصدرها ، بل لا بدّ أن يكون
سببها
الصفحه ١٠٦ : موثوقاً بها على أمن ويقين ، ولم
يكن ذلك بنظم دليل ، وترتيب دليل ، وترتيب كلام ، بل بنور قذفه الله تعالى في
الصفحه ١٠٨ : ، والامتداد ، والشكل ، والتحرك ، والعدد.
وأمّا الكيفيات
الثانوية ، فليست قائمة في الموضوعات نفسها ، بل هي
الصفحه ١٣٧ : ، فإنّ هذا ضلال وخداع ، بل إنّ لنا إلى ذلك طرقاً
مختلفة يأتي بيانها ، بيد أنّ المراد هو أنّ إعمال الأدوات
الصفحه ١٤١ : يتعدى المحسوسات ، بل يقتصر
عمله على نقل صور عنها من دون أن يكشف عن شيء آخر سوى ما تعلّق به.
أمّا العقل
الصفحه ١٤٩ : الظاهرية الحسيّة ، بل الملاك في
وجودها هو تعطيل الحواس عن العمل ، والاعتماد على الإرادة.
وعلى ذلك يمكن
الصفحه ١٥٠ : الفلاسفة مساوقة للصور الحسية والخيالية ، بل تطلق أيضاً على المفاهيم
الكلية الموجودة في صقع الذهن
الصفحه ١٥٢ : ، بل
يقوم به العقل في الأُمور النفسية أيضاً ، فيقول مثلاً : البخل ، والحسد ، والعشق
والمحبة ، من
الصفحه ١٥٤ : وأصالة الماهية ، بل القائلون
بأصالة الوجود هم أيضاً يعترفون به. وقد أفاضوا القول في إثبات ذلك
الصفحه ١٥٨ : الشرعية مشكلٌ جداً ، إلّا ما شذّ وندر ، وقلّ
مِنْ مورد يكون وضوح العلّة فيه مثل وضوحها في الخمر. بل الوقوف