البحث في نظريّة المعرفة
٦٩/٣١ الصفحه ٢٢٥ : العلمية الّتي يدور الصواب والبطلان
فيها مدار مطابقة الواقع ومخالفته ، كما تقدّم.
نعم ، إنّ الذكر
الحكيم
الصفحه ٢٤٨ : ، فيقول :
الله موجود ، وهو واجب الوجود ، عالم ، قادر ، حي ، مريد ، حكيم ، ليس بجسم ، ولا
عرض ، ولا متحيز
الصفحه ٢٥٥ : كالكشف والشهود لأهلهما.
العقل الباطن في
الكتاب والسنّة
وفي الذكر الحكيم
والأحاديث الإسلامية إشارات
الصفحه ٢٦٣ : ذكره الحكيم
السبزواري في تعاليقه على الأسفار ، لاحظ الموضع المذكور. الرابع ـ ما اعتمد عليه
المؤسس
الصفحه ٢٦٤ : ، إلى حدٍّ يصير ذهن الحكيم المتأله ، عالماً علمياً مضاهياً
للعالم الواقعي. فمن قَصَّر النظر عن هذه
الصفحه ٢٨٢ : تقسيم الوجود إلى الذهني والخارجي ، فلاحظ
الجزء الأوّل من الأسفار : ٢٩٩ ـ ٣٠٢ ، وشرح منظومة الحكيم
الصفحه ٣٠١ : ذلك لا يترتب على
كلٍّ من الوجودَيْن ما يترتب على نظيره وعديله.
يقول الحكيم
السَّبْزَوَاري
الصفحه ٣٠٣ : عويص ، وصفه صدر المتألهين (١) والحكيم السبزواري بأنّه «جَعَلَ العقول حيارى والأفهام
صرعى». وهذا الإشكال
الصفحه ٣٠٤ : حقائق جميع المقولات المتباينة
بالنظر إلى ذواتها ، مع الكيف ، في الكيف» (٢).
وإليه يشير الحكيم
الصفحه ٣٠٧ : بالحمل
الشائع الصناعي.
وبعد أن أوضحنا
هذه النظرية ، نذكر كلام بعض من لخّصها من الحكماء :
قال الحكيم
الصفحه ٣١١ : .
يقول الحكيم
السَّبْزَواري ، صاحب هذه النظرية :
ليس الوجود
جوهراً ولا عَرَضْ
عند
الصفحه ٣٢٢ : الاعتقاد بأنّه
سبحانه خالق حكيم ، وقادر عليم ، خلق الحياة والكون لغرض وهدف ، وأوجد الإنسان
لغاية وحكمة
الصفحه ٣٢٤ : العقلي بأحكام حسيّة. يقول الحكيم السَّبْزَوَاري :
مِنْ تِلكَ ما يُدعى بِوَهمياتِ
الصفحه ٣٢٦ : والعلاقات المادية ، والثاني هو ما يدعو إليه رجال الدين والمعرفة العقلية
من عالم الغيب.
يقول الحكيم
الصفحه ٣٢٧ : يخاف من ميّت مع علمه بأنّه جماد ، أو يخاف من الظلمة مع أنّها عدم محض
لا تأثير له ، يقول الحكيم