البحث في نظريّة المعرفة
٦٩/١٦ الصفحه ٣١٩ : الإمام
الباقر عليهالسلام : «ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلّا نقص من عقله مثل ما
دخله من ذلك ، قلّ ذلك
الصفحه ٣٦٩ : الظاهر؟!
أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟!
٢٦٣
ـ ٢٦٤
ـ الإمام الباقر
الصفحه ٨٦ : رجل العلم والفضيلة ، سيد نوابغ العالم وأُسوة الحكماء
والمتكلمين ، محمد بن إبراهيم الشيرازي المشتهر
الصفحه ١٤ : في إخراج صور مطابقة للواقع ، فكذلك الحكيم والعالم الباحثان عن الحقائق ،
يلزمهما التعرّف على الذهن
الصفحه ٢٩ : .
* * *
__________________
(١) بإمكانك أن تلاحظ
شرح المنظومة ، لناظمها ، غرر في إبطال الجزء الّذي لا يتجزّأ ، ص ٢٢٢ ـ ٢٢٧ ، من
قول الحكيم
الصفحه ٤١ : ، مثل حكمنا بأنّ الاثنين خُمْس العشرة ، فإنّ هذا حكمٌ بديهيٌّ ، إلّا
أنّه معلوم بوسيط (١).
قال الحكيم
الصفحه ٤٦ : : «وقد يعلم هذا الوزن
أعرابي ، ويذهب عن معرفته حكيم يعرف قوانين أكثر العلوم النظرية. وقد احتال أهل
العروض
الصفحه ٤٧ : من العلوم الانفعالية.
يقول الحكيم
السَّبْزَواري في أصناف الفاعل :
وَبِتَوَهُّمٍ
لِسَقْطَةٍ
الصفحه ٥١ : الثلاث يشير الحكيم السبزواري بقوله :
إنَّ الوجودَ
رابطٌ ورابطيّ
ثَمَّتَ
نَفْسيٌّ
الصفحه ٦٣ : الحكيم أن يسأل نفسه
ثلاثة أسئلة :
أولاً : ما هي الأشياء وكيف تتكون؟
ثانياً : كيف نرتبط بهذه الأشيا
الصفحه ٧٠ : اجتماع أطرافه ، والممتنع هو التضاد المنطقي
الّذي يبحث عنه في باب التقابل. قال الحكيم السبزواري
الصفحه ١٣٩ : ، أمر مسلَّم أقرّت به الفلاسفة
جميعاً ، وصرّح به الذكر الحكيم كما تقدّم (١). وإليه يشير قول أمير
الصفحه ١٥٢ : ، والانفعال ، والمضاف.
قال الحكيم
السبزواري :
كَمٌّ وكيفٌ
وضعُ عَيْنٍ له متى
فِعلٌ
الصفحه ١٧١ : اليقين بضميمة قياس عقلي (١).
وكذلك الحكيم
السبزواري ، قال : العلم في التجربة منوط بأمرين : أحدهما
الصفحه ١٨١ : .
هذا ، والذكر
الحكيم كما دعا إلى هذا النوع من المعرفة كما سيوافيك ، دعا إلى الانتفاع بالحسّ
والعقل