البحث في نظريّة المعرفة
٥٥/١٦ الصفحه ١٨٩ :
العقل ولا الغريزة
، وإنّما هو شعور خاص يوجده سبحانه في بعض عباده الصالحين ، وهو يغاير الشعور
الصفحه ٢٠٨ :
سبحانه وأسمائه وصفاته وما فيه من الكمال والجمال ، عن طريق النظر والتدبر في
آثاره وآياته ، نظير الاستدلال
الصفحه ٢٠٩ : الخلق والتدبير ، فينسبون الخلق إلى الله سبحانه ، والتدبير
إلى أرباب الأصنام ، فكانوا يعبدونها لتكون لهم
الصفحه ٢٤٢ : قد ظهرت ـ ولله سبحانه سنن
لا تتخلّف ، قال سبحانه : (سُنَّةَ اللهِ
الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
الصفحه ٣٤٠ : فلسفية إلى الكون والوجود تكشف عن بعض حقائق هذا العالم الإمكاني ،
وهو انتهاؤه إليه سبحانه.
وأمّا الكبرى
الصفحه ٣٤٥ :
الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ...».
٥. يخاطب سبحانه
موسى عليهالسلام بقوله : (إِنَّنِي أَنَا اللهُ
الصفحه ٧ : الفلسفة
والكلام والإلهيات ، والتفسير والفقه وعلومه ، الشيخ الجليل جعفر السبحاني
التبريزي وهو أشهر من أن
الصفحه ٢٠ : على علمه سبحانه ، لأنّه لا يطلق عليه «المعرفة» ، لأنّها العلم بعد الجهالة.
٣ ـ نسب إلى الشيخ
الأشعري
الصفحه ٣٣ : لا من جهة اتّصاله بالخارج عن
طريق الحواس. ولو صحّ ذلك ، فما معنى قوله سبحانه : (وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ
الصفحه ٨١ : النفس قدماً زمانياً لا
ذاتياً ، وأنّها خلقت قبل البدن ثمّ تعلقت به حسب مشيئته سبحانه ؛ إلى قائل
بحدوثها
الصفحه ١٣٥ : يكتسب بعد ذلك جميع علومه
ومعارفه عن طريق أدوات خاصة تربطه بالواقع الخارجي وإلى ذلك يشير قوله سبحانه
الصفحه ١٨١ : وأكّد عليه كثيراً ، من ذلك قوله سبحانه : (قُلِ انْظُرُوا ما ذا
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (١).
وبهذا
الصفحه ١٨٤ : الإنسان وروحه الواعية. وإليه يشير قوله سبحانه : (إِنَّ فِي ذلِكَ
لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ
الصفحه ٢١٠ : دراسة هذه الآيات يوقفنا على أنّه سبحانه
هو المدبّر كما هو الخالق ، ببيان أنّ الإمعان فيها يعرب عن أنّ
الصفحه ٢٦٣ :
العرفاء به ، من بين سائر البراهين ، لأنّهم قالوا : إنّ وجوده سبحانه أجلى من أن
يستدلّ عليه بشيء من