البحث في نظريّة المعرفة
١١٢/٩١ الصفحه ٢٥٢ :
اختلفا مع
استاذهما في بعض النتائج. وركّز المحلّلون النفسيون اهتمامهم على الدوافع والأسباب
الصفحه ٢٥٧ : وجعلتهم شهوداً عليّ مع جوارحي ، وكنت أنت
الرقيب عليّ من ورائهم ، والشاهد لما خفي عنهم» (١).
٢ ـ تجرّد
الصفحه ٢٥٨ : :
أ ـ ثبات الشخصية الإنسانية في دوّامة
التغيّرات الجسدية.
ب ـ علم الإنسان بنفسه مع غفلته عن
بدنه.
ج ـ عدم
الصفحه ٢٥٩ : (٢).
__________________
(١) الإشارات ، مع
شرحه للمحقق الطوسي : ٣ / ٣٩٩.
(٢) لاحظ «دار السلام
فيما يتعلق بالرؤيا والمنام» ، للمحدث
الصفحه ٢٧٤ : ، ملكات عامة وفطريات سالمة ، توجد بوجوده ، وتنشأ وتترعرع معه ، وهي تتلخص
في تلك الأبعاد العامة الّتي تقدمت
الصفحه ٢٨٢ : وصحاري واسعة مع أشجارها وأنهارها وتلالها ووهادها ،
ونتصور الفلك والكواكب العظيمة المقدار. فلو كان محل هذه
الصفحه ٢٨٥ :
متخلخلة ، فيجب أن
يكون الحالّ بهذا الوصف ، مع أنّ المعلوم لدى الذهن أمور متصلة متّسقة لا ثقب فيها
الصفحه ٢٩١ :
المدرَكة مدة من الزمن ، مع كونها مغفولاً عنها ، إلى زمان التذكر الّذي هو ثالث
المراحل ، وهاهنا افترضوا
الصفحه ٢٩٣ : ) ثابتاً ، وهذا لا يجتمع مع ماديّة الإدراك ، لأنّ الصورة
العلمية ـ على ما يقولون ـ ثابتة وقارّة في ظرف
الصفحه ٢٩٤ : الحيّة ، وفي طليعتها الإنسان.
وهذه الحالة
العلمية ، أعني حضور ذواتنا لدى أنفسنا ، لا تختص بعضو معين أو
الصفحه ٣٠٥ : مورد واحد ، وهو
ما إذا تعلّق بالكيف. وأمّا إذا تعلّق بسائر المقولات ، فبما أنّ العلم متّحد
بالذات مع
الصفحه ٣٠٦ : .
والمراد من الأوّل
، وحدة المحمول مع الموضوع مفهوماً ، كالإنسان إنسانٌ ، أو الإنسان حيوان ناطق.
فالمقصود
الصفحه ٣٠٧ : يكون مصداقاً للجوهر مع عدم ترتب الأثر
عليه؟ وهذا يجرّنا إلى القول بأنّه جوهر من حيث المفهوم فحسب ، أي
الصفحه ٣٠٨ : ، لم تكن الأشخاص أيضاً جواهر أو كميات أو غيرهما بالحقيقة وبالحمل الشائع مع
أنّها كذلك ، لكنه غير مُجْدٍ
الصفحه ٣١٦ : (١) ، فإنّها لا تكون منتجة إلّا إذا بلغت أعداد التجارب حدّاً
يذعن معه العقل بأنّ هذا الأثر المتكرر حصوله في