البحث في نظريّة المعرفة
١١٢/٧٦ الصفحه ١٩٦ : ،
فليست المسائل الفلسفية متغايرة جوهراً مع المسائل العلمية.
هذا ما يذهب إليه
أصحاب الفلسفة العلمية ونحن
الصفحه ١٩٩ : اللون المشخص
والفرد المعين ، وأمّا اللون والإنسان الكلِّيَّيْن فبعيدان عن أُفق معرفته.
٢. المعرفة
الصفحه ٢٠١ : كبيرة عفا عليها
الزمن ، ونحن نذعن بوجودها ونتصور أنّ معرفتنا بها حسيّة ، مع أنّها في الحقيقة
عقلية
الصفحه ٢٠٢ :
يعتقد بأنّ له أُماً وأباً ، ويتخيل أنّ معرفته بهما إذ يراهما حسيّة ، مع أنّها
في الواقع عقلية ، لأنّه
الصفحه ٢٠٣ : ،
ثمّ يدلّس في الصورة ، فيدخل فيها صور أشخاص لم يكونوا مع الذين التقطت صورتهم.
فإنّ عمل العقل في مجالي
الصفحه ٢٠٥ : تقبل معه
طبيعة الماء الانخفاض التدريجي في برودتها ، فيتحول الماء فجأة إلى الجليد.
وقد أبدع هذا
الأصل
الصفحه ٢٠٦ : صلتها
بالمعرفة الحسيّة ، فكيف تكون حاكية عنها ، مع أنّهما من نوعين مختلفين جوهراً
وماهية.
وإن شئت قلت
الصفحه ٢٠٧ : ، وإخلاص وخيانة ، مع أنّ حسن السريرة
وسوءها ، وصفاء النفس وخبثها ... كلها أُمور غيبية غير مرئية ولا واقعة
الصفحه ٢١٦ :
فتلخص من ذلك أنّ
ميزان الصواب والخطأ في الفلسفة الإسلامية انطباق القضية المدركة مع واقعها.
أقسام
الصفحه ٢٢٤ : ، فإنّ لكل شعبٍ ، الحرية في اختيار
مصيره ، فإن جنح شعب إلى الاتّحاد مع شعب آخر ليشكّلوا دولة واحدة ، فذلك
الصفحه ٢٢٨ :
الماء.
وأمّا الماء
الثالث في حدّ ذاته ، مع قطع النظر عن اليدين المختلفتين في التأثّر
الصفحه ٢٣٦ : أساسها في
الحضارة الحديثة وتبيّن أنّ الأمر على العكس ، مع أنّ النتائج الّتي كان يستخلصها
المنجمون
الصفحه ٢٤٦ : ويخطئ أُخرى.
ولكنّ هناك كلاماً
آخر دقيق جداً ، وهو أنّهم مع تصريحهم بذلك ، يقولون بأنّ الوجود غير
الصفحه ٢٤٩ : » جنساً ، و «الناطق»
فصلاً. مع أنّ فيه تأمّلاً واضحاً ، لأنّه إن أُريد من الناطق ، الناطق باللسان ،
فالنطق
الصفحه ٢٥١ : تعلّق المعرفة بما وراء الحسّ ، نأتي بتقريبات يسهل معها التصديق
بإمكان معرفة المغيبات والعوالم الخارجة عن