البحث في نظريّة المعرفة
١١٢/٤٦ الصفحه ٣٤ :
نعم ، إنّما اكتفى
بالسمع والأبصار مع أنّ الطريق لا ينحصر بهما ، لأجل شرافتهما ، وإلّا فإنّ من
الصفحه ٣٨ : تصور
معه تصديق.
وتقسيم العلم إلى
التصور والتصديق من الواضحات ، فإنّهما قسمان متمايزان بالذات ، فإنّك
الصفحه ٣٩ : علم قديم ، ليس بضروري ولا مكتسب ، ولا واقع عن حسّ ولا عن فكر ونظر ،
وهو مع ذلك محيط بجميع المعلومات
الصفحه ٤٤ : » ، لأنّ
الإنسان والفرس وغيرهما ممّا نشاهده كذلك ، مع أنّ التمساح بخلافه.
وإمّا بالجزئي على
الجزئي ، وهو
الصفحه ٤٥ : معين الأُصول المنطقية ، وهذّب كتب
المتقدمين بأحسن عبارة. وقد فصّل الرازي الكلام في أقسام التصديقات في
الصفحه ٧٨ : يتبناها. فهو من طلائع أصحاب اليقين ، وهذه هي طريقته في تكميل
النفوس وإبلاغها إلى القمة. وله محادثة مع
الصفحه ٨٠ :
الّذي يشترك فيه الأشخاص ويبقى مع بطلانها. وبعبارة أُخرى : الماهية المجرّدة عن
اللواحق ، القابلة
الصفحه ٨٣ : والإلهيات.
فإذا كان الأستاذ
متبنياً لنظرية قدم النفوس ، فقد كان هو يتبنّى حدوث النفس مع البدن لا قبله ولا
الصفحه ٨٨ :
في النفس
الإنسانية ، تظهر وتتفتح شيئاً فشيئاً مع مرور الزمان ، واحتكاك الإنسان بالوقائع
الخارجية
الصفحه ٩٢ :
النظريات والمذاهب يدّعون أنّهم من أنصار منهج اليقين. وستقف على مدى قيمة هذا
الادّعاء ، وأنّ القوم مع ما لهم
الصفحه ٩٧ :
للكشف عن الحقيقة.
وبالرغم من أنّ
ديكارت كان رجلاً تجريبياً يستفيد من التجربة في مواردها ، إلّا أنّه مع
الصفحه ١٠١ : الأولى ، متوقفة على صحة الأصل الرابع (تنزه الإله عن الخداع) ، مع
أنّ هذا الأصل مبتن على صحة الأُصول
الصفحه ١٠٤ : ينكشف فيه المعلوم انكشافاً لا يبقى معه ريب ،
ولا يقارنه إمكان الغلط والوهم.
ولا يتسع القلب
لتقدير ذلك
الصفحه ١٠٧ : تكرار الأَفكار
البسيطة او مقارنتها بعضها ببعض ، أو تأليفها بعضها مع بعض ، ولا يستطيع العقل أن
يخترع
الصفحه ١١٤ : ـ قضيةً علمية أو فلسفية ، فهل
يصحّ لنا أن ندّعي أنّ المحكي بهذه القضايا يتّحد مع ما أدركناه في ذهننا؟ ، أو