البحث في نظريّة المعرفة
٣٤٩/١ الصفحه ٣٧٢ :
فالمتواترات عند ذا تقع
ما بالقرائن فبالحدسي سم
كجل ما في الفلكيات حكم ٤٠
الصفحه ١٦٢ : والفرع ، كالحيوانية في المقام.
٤. الحكم ، وهو ما
علم ثبوته للأصل ، والغرض إثباته للفرع ، كتحريك الفكّ
الصفحه ٧٠ : ، بشهادة أنّه يصرّ على ما يتبنّاه من أنّ «الصور العلمية
لا تكشف عن الواقع قطعاً» ، وهو في الوقت نفسه لا
الصفحه ٣٦٩ : قيست محق الدين».
١٥٨
«السر» ما أكننته في نفسك ، و «أخفى»
ما خطر ببالك ثم أنسيته
الصفحه ٣١٠ : .
وبما أنّ الادّعاء
الأوّل قد ثبت بوضوح ، فلا نكرره. وإنّما الكلام في الثاني ، حيث لا يرضى بتوصيف
الوجود
الصفحه ٣٤٤ : وَالْأَرْضِ) تعليل لقوله : (أَفَغَيْرَ دِينِ
اللهِ يَبْغُونَ) ، فهو يستدلّ بمعرفة نظرية ، وهي مطاوعة ما في
الصفحه ٢٧٦ : للعوالم الغيبية أو الشك فيها ، وكذا كل موقف سلبي حملوه على الدين
والتدين ، إلّا ضلالاً في المنطق ، لا
الصفحه ٢٧٢ :
أولاً : لا شكّ
أنّ ما ينفع في الحياة ويعطي الراحة والرفاهية ، وينشر السلام ويبسط الأمن
والاستقرار
الصفحه ٢٧٠ : هامٌّ في إخراج العوالم الغيبية عن إطار تعلّق
المعرفة.
لقد بُنيت هذه
الفلسفة على أساس أنّ «الحق» هو ما
الصفحه ٦٢ :
شاكون أو منكرون ، وأنّهم يعلمون شيئاً معيناً من الأشياء ، فقد اعترفوا بعلمٍ ما
وحقٍّ ما. وإن قالوا
الصفحه ٣٢٠ : مكافحتهم للمذاهب ورجال
الدين ، وأنّ عليهم أن يستعينوا بهم من الآن فصاعداً في إعمار البلاد!!.
الصفحه ٢٧٣ : عند البحث عن دور الدين في الحياة.
هل العمل يصنع
الإنسان؟
لقد غالت
البرجماتية ومَنْ قَبِلَها من
الصفحه ٣٥٤ :
القانون ، والسلطة ، والعادة ، والدين ، ويتركون الساحة لتحديات الأفراد في
إراداتهم الفجّة ، وأنانياتهم
الصفحه ٢٢٥ : الاعتقادات الدينية ، وأنّ الحق منها في
نفس المؤمن مثل الماء النازل من السماء ، الجاري في الأودية على اختلاف
الصفحه ٣٢٦ : أمعنوا في نفس العلوم
الطبيعية الّتي يمارسونها ، لوجدوها عملة ذات وجهين : الأوّل هو ما يمارسونه من
النظم