البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/١٢١ الصفحه ٧٠ : ءة ، إلى غير ذلك من الأُصول الثابتة في العقل
العملي (٢).
وإثبات هذا
المقدار من العلوم اليقينية الّتي لا
الصفحه ٧٢ : ازدادت حول
المركز ازداد الطَّرد عنه ، وكلّما خفَّت قَلّ الطّرد ، إلى غير ذلك من القوانين
السائدة ، إنّ
الصفحه ٧٣ :
إمّا أن تَثْبُتَ
ببرهان آخر أو لا. وعلى الأول يلزم احتياج ذلك البرهان إلى برهان آخر ، وهكذا إلى
الصفحه ٨٣ : أفلاطون بدقة المنهج واستقامة
البراهين والاستناد إلى التجربة الواقعية. وهو واضع علم المنطق أو جامعه ومكمّله
الصفحه ٨٤ : وأنواعه ومقدماته.
ومن آرائه تقسيم
الوجود إلى ما بالفعل وما بالقوة.
وأيضاً تقسيم
العلة إلى علّة فاعليّة
الصفحه ١٠٤ : .
وهذا الشك كان أوّل دافع له إلى النظر العقلي الحرّ ، وهو يعترف في بعض كتبه بما
لهذا الشك من فائدة ، حتّى
الصفحه ١٠٥ : طول
التشكيك إلى أن لم تسمح لي نفسي بتسليم الأمان في المحسوسات أيضاً ، وأخذت تتسع
للشك فيها ، وتقول
الصفحه ١٠٨ : الأولية) (٢).
التقسيم الثنائي
في فلسفتي «ديكارت» و «لوك»
قسّم ديكارت
المعرفة إلى عقلية وحسيّة ، وآمن
الصفحه ١١٠ :
وعلومه تطابق
الواقع ، وأنّ الفكر الإنساني إذا حاز النَّظْم المنطقيَّ ، يصل إلى حقائق غير
قابلة
الصفحه ١١٣ : . فكل ما يكتسبه العقل عن طريق البرهنة والاستدلال ،
فإنّما هو معتبر بالنسبة إلى الجهاز الذهني الّذي أدركه
الصفحه ١٢٤ : إلّا
بمحاولة تناسي تلك الخيبة. فهنا يقوم الذهن بدفعه إلى منطقة اللاشعور ليكمن هناك.
ولكن هذا الحب
الصفحه ١٢٧ :
العليا ، ومن جانب
آخر تجرّ إلى الشكّ والمثالية الّتي تساوق إنكار الحقائق أو الشك فيها.
وما كل
الصفحه ١٥٤ : كان للخارج تأثير في انتقال النفس إلى هذه المفاهيم وصنعها وجعلها ، كمفهوم
الرئاسة والمرءوسية ، والبيع
الصفحه ١٧٠ :
ففي ظل هذا الحكم
العقلي الّذي يعبّر عنه بتعابير مختلفة ، يحكم العقل بسريان الحكم إلى جميع
الأفراد
الصفحه ١٧٧ :
بالبصريات ،
والعدسات ، والمشهور أنّه هو مخترع المِجْهَر. له كتاب في علم المناظر ، وقد طبع
إلى