البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/١٠٦ الصفحه ٣٣٧ : ء عند بيان أنّ العالَم
إنسانٌ واحد ، وله إلهٌ واحدٌ ، فإنَّه تشبيهٌ محضٌ ، وخَيالٌ صِرْف ، ليس له
أَيّةُ
الصفحه ٣٤٥ :
لا إِلهَ إِلَّا أَنَا) (٢). فهذه معرفة نظرية رتب عليها حكمةً عمليةً ، فقال : (فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ
الصفحه ٣٤٦ : تدبّر الذكر الحكيم ، يجده كثيراً ما يتّكل على فهم الإنسان الفطري
، لإدراك المراد ، من دون حاجة إلى ذكره
الصفحه ٣٥٣ : شيء
فلا يمكن معرفته.
٣. إذا أمكنت
معرفته ، فلا يمكن نقل معرفته إلى الآخرين.
الآراء العملية
الصفحه ١٤ : ، وأدواته ، وقدرة عمله ، وسائر خصوصياته.
فإذا كنّا نرى أنّ
الباحثين في الفلسفة منقسمين إلى طائفتين
الصفحه ٢٢ : للنفس بلا توسط شيء ، بل
تنالها النفس ابتداءً وبالذات.
نعم ، لو نظرنا
إلى هذه الصور بما أنّها كاشفة عن
الصفحه ٢٣ :
الواقع الخارجي ،
فهي في هذه الحالة غير ملتفت إليها ، وإنّما الالتفات إلى الواقع. وهذا هو العلم
الصفحه ٢٤ : الإنسان ، بوصف أنّه كلّي ، غير مأخوذ من
الخارج ، ولا وارد إلى محيط الذهن منه. فإنّ الإنسان الخارجي ، أعني
الصفحه ٢٥ : وتوصلها إلى الذهن.
نعم ، إنّ اتّصال
الإنسان بالخارج ، يعطي النفس القوة والاقتدار على خلق هذه المفاهيم
الصفحه ٤٠ : من
الضروري والكسبي أقسام ، نذكرها فيما يلي :
أ ـ أقسام
الضروريات
تنقسم القضايا
اليقينية إلى
الصفحه ٤٢ :
وانسِبْ إلى
الوجدانِ بظنياتِ
وإنْ يَنُط بغير
حسٍّ فالوَسَطْ
إِن لم يَغِبْ
عن
الصفحه ٤٤ : بالنسبة إلى
الهيئة ، فينقسم إلى الأشكال الأربعة المعروفة. وذلك أنَّ الحدّ الأوسط، إمّا أن
يكون محمولاً في
الصفحه ٥٩ :
العجب ، أنّ الجدل ربما كان يجرهم إلى إنكار وجود أنفسهم أيضاً ، ومع ذلك كله
كانوا يعيشون كسائر الناس
الصفحه ٦٤ : اتّخذها الإنسان لنفسه للوصول إلى الواقع ، لا تعطيه يقيناً ولا اطمئناناً ،
إذ الحسّ والعقل خاطئان في
الصفحه ٦٩ :
من دون مكشوفها.
والمؤمن بالحقائق
لا يدّعي أنّ الإنسان يصل إلى الخارج الموضوعي بوصف كونه موجوداً