البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/٩١ الصفحه ٢١٦ : بيان
أقسام القضايا وواقع كل منها ، وكيفية انطباقها عليه ، فنقول :
تنقسم القضايا إلى
ثلاثة أقسام
الصفحه ٢٢٢ :
١٨٥٧ م) وهو يضيف
الحقيقة تارة إلى الفرد وأُخرى إلى المجتمع ، وإليك فيما يلي توضيح هذه النظرية
الصفحه ٢٣٧ : مترتبة
على فرضيتين مختلفتين. مثلاً :
إذا أخبرت مديرية
السكك الحديدية بأنّ قطاراً سينطلق من دمشق إلى
الصفحه ٢٦٣ : ، يشترك في توسيط
الخلق بين الإنسان والغيب. ولكن هذا البرهان لا واسطة فيه ، وإنّما يتوجه مباشرة
إلى مطالعة
الصفحه ٢٦٥ : حان الآن وقت
البحث عن الحوافز الّتي دفعت بعض العلماء الطبيعيين إلى تخصيص المعرفة بالأُمور
المحسوسة أو
الصفحه ٢٧٤ :
ولكن الروحيات
الخبيثة والطيبة ليست حصيلة العمل وحده ، بل للإنسان منذ ولادته إلى أن يدرج في
كفنه
الصفحه ٢٧٥ : العقيدة الكاثوليكية ، إلى مطاردة ومعاقبة العلماء
والمفكرين الذين يكتشفون أشياء في الكون والطبيعة ، ويترا
الصفحه ٢٨٣ :
التشريحيّة أنّ النظام السائد على الجهاز البصري ، هو نفس النظام السائد على آلة
التصوير. فإنّ الأشعة المنعكسة
الصفحه ٣٠٤ :
وإلى هذا الإشكال
يشير صدر المتألهين بقوله : «إنَّ العلم ، بما أنّه من صفات النفس ، يجب أن يكون
من
الصفحه ٣٢١ : ، وتُحَجِّر
الطاقات الباطنية عن التفتح والازدهار. وإنّما ينظر إلى نفس الكلام ، بغض النظر
عمّن صدر منه.
وفي
الصفحه ٣٢٢ : تأثير لها في
الأخلاق والعمل ، بل هي معرفة تجرُّ وراءها أفكاراً ومعارف أُخرى تؤدّي بالإنسان
إلى اتّخاذ
الصفحه ٣٢٤ :
صناعة يقوم بها أهل الصناعة للامتحان أو الإضلال ، وهذا لا يمت إلى الباحث المتحري
للحقيقة ، بصلة ، حتّى
الصفحه ٣٣٢ :
من أَنَّ العدلَ
حَسَن ، والظلمَ قبيح ، وعَوْنَ الضعيفِ حَسَن ، والركونَ إلى الظالم قبيح
الصفحه ٣٣٥ :
الّتي هي انتقال دفعي من حالة إلى أُخرى.
ولكن هذه النظرة
باطلة جداً ، بل الإنسان الحرّ ينظر إلى المجتمع
الصفحه ٣٣٦ :
وقد أشار إلى ذلك
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام بقوله : «لو أَنَّ الباطلَ خلص من