البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/٧٦ الصفحه ٩١ : عن معرفة سابقة ، وهكذا تلك المعرفة عن أُخرى ، حتّى تنتهي
سلسلة المعارف النظرية إلى المعارف الأَوليّة
الصفحه ٩٣ : إله أو قوّة أُخرى تصنع في عقلي هذه الأفكار؟»
... «من أين أعلم أنّه ليس من خادع يخدعني بكل ما أوتي من
الصفحه ١٠٣ : ، ويتبدل إلى اليقين ، وهذا هو
الشكّ المنهجي.
ب ـ وأُخرى يطرأ
على الذهن ويعلق به ولا يرحل عنه أبداً ، بل
الصفحه ١٠٩ : الحياة العملية. ولعلّه لأجل ذلك لم يؤمن موضوعياً بجميع خواص المادة
المدركة بالحسّ ، وقسّمها كما عرفت إلى
الصفحه ١١٩ :
الصحيحة المطلقة ، وأنّ أدوات الإدراك ، كالحسّ ، ليس لها دور إلّا كونها وسائل
انتقال من الخارج إلى الذهن
الصفحه ١٢٦ : لتلك الغرائز ، وتسامياً بها
إلى منطقة الشعور الّتي تشكّل الطابق العلوي من شخصية الإنسان ، كما أنّ
الصفحه ١٢٩ :
خاتمة المطاف في
قيمة المعرفة
العوامل الرئيسية لجنوح الفلسفة الغربية إلى الشك
كان وراء جنوح
الصفحه ١٣١ : والظواهر الطبيعية بأُصول مادية مسلّمة عندهم(٢) ، فكذلك يفسّرون كل ما يرجع إلى المجتمع الإنساني من علم
الصفحه ١٤٩ : وتكلّمه والنظر إلى وجهه والاستماع إلى صوته.
ج ـ إذا استحضر
الإنسان صوراً متشابهة أو متماثلة في ذهنه
الصفحه ١٦٤ : أراد المستقرئ أن يصل إلى القمة من العلم العرفي
والاطمئنان العقلائي ، فعليه أن يستفرغ وسعه إلى حدّ ينتفي
الصفحه ١٧٤ :
الإنسان إلى سنن
الكون الكليّة الصادقة في جميع الظروف ، من دون أن تختص بزمان أو مكان. وبها
يتسامى
الصفحه ١٨٣ : أدوات المعرفة إلّا
عابراً. ومن أبرز من التفت إلى هذه الأداة هو الفيلسوف الفرنسي «هنري بِرْگسُن» (٢) ، في
الصفحه ١٩٧ :
كما أنّ البحث عن
عوارض الموجود الحيّ المادي ، سواء أكان راجعاً إلى الإنسان أم الحيوان أم النبات
الصفحه ١٩٨ : . والمعرفة في ضوء المثال المتقدم تبدأ من الحس إلى العقل ، ومن
العقل إلى التجربة.
وإن شئت قلت :
المعرفة
الصفحه ٢١٥ :
وعدمه) لا تختصان بالأمور الخارجية ، بل تتحقق أيضاً في الإدراكات الذهنية إذا
نسبت إلى الخارج ، فلا أحد