البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/٣١ الصفحه ٦٧ : وتفكيرنا واقعيات وحقائق نصل إليها بالحواس ، يرشدنا
إلى ذلك الإمكان ، نفس أفعالنا في الضروريات اليومية الّتي
الصفحه ٨٨ : إلى الفعلية ، وتتكامل بتكامل وجوده ، وتتفتح تدريجياً باتّصاله بالخارج
عبر أدوات المعرفة(١).
فكل ما
الصفحه ١٢٠ : الديالكتيكية
إلى الشك
إنّ التفسير
الديالكتيكي للعلم والفكر ، بالبيان السالف ، يؤدّي إلى الشك ، وسلب العلم
الصفحه ١٥٠ : ،
فتخلق المفاهيم الكليّة في صقع الذهن.
٢ ـ نظرية التكامل
والارتقاء
ذهب صدر المتألهين
إلى أنّ وقوف
الصفحه ١٨٠ : الخبث والصدأ.
٣. توجهها الكامل
إلى عالم الغيب ، وانصراف فكرها إلى المطلوب ، بأن لا تكون غارقة في
الصفحه ٢٠٨ :
ولكن مع ذلك كلّه
تراهم إذا وصل الأمر إلى المسائل العقائدية وما يرجع إلى ما وراء الطبيعة ، ينكرون
الصفحه ٢٠٩ : الخلق والتدبير ، فينسبون الخلق إلى الله سبحانه ، والتدبير
إلى أرباب الأصنام ، فكانوا يعبدونها لتكون لهم
الصفحه ٢٥٥ : اسمه الصحيح ، حتّى إلى ما بعد
نصف ساعة من صحوه ويقظته. ثمّ أيقظه وأخذ يتم محاضرته ، ونحن نَفْجَأُ
الصفحه ٣٠١ :
٧. الوضع : وهي
هيئة حاصلة للشيء من نسبة أجزاء الشيء بعضها إلى بعض ، والكل إلى الخارج. فالقيام
الصفحه ٣٤٠ : فلسفية إلى الكون والوجود تكشف عن بعض حقائق هذا العالم الإمكاني ،
وهو انتهاؤه إليه سبحانه.
وأمّا الكبرى
الصفحه ٣٤٧ :
يوصلنا إلى
النتيجة الجزئية العملية ، وهي وجوب خضوع الإنسان لله تعالى ، وهو كالتالي :
ـ الإنسان
الصفحه ١٣ : اتّخاذ موقف حاسم فيها
يرجع إلى وجود عالم واقعي وراء الذهن أولا ، ثمّ على فرض وجوده ، بيان مدى قدرة
الذهن
الصفحه ٣٩ :
عملية فكرية ،
فهذا هو العلم الضروري. وإن كان متوقفاً عليه ، بأن يتوسل بالمعلومات عنده إلى
العلم به
الصفحه ٤٧ :
٣ ـ انقسام العلم
إلى فعلي وانفعالي
العلم قد يكون
فعلياً ، وقد يكون انفعالياً ، ولكل منهما
الصفحه ٤٩ : ، سواء أكانت حسّية
أم خيالية أم غيرهما ، لا تأبى ـ بالنظر إلى ذاتها ـ من الصدق على كثيرين