البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/٢٥٦ الصفحه ٢٠٧ : ، وبسطها إلى آفاق عليا ، ألا وهي
الاستدلال بالمرئي على غيره ، وبالآثار على ذيها ، وبالآيات على صاحبها
الصفحه ٢١٣ : الطريق الّذي
نستكشف به وجود ذلك الملاك ، ليكون سلوكه موصلاً إلى ما نتطلبه من حقيقةٍ وصدقٍ
وصواب.
والبحث
الصفحه ٢١٧ : الإنسان بما هو هو ، من دون نظر إلى الخارج ، نقول : الإنسان حيوان ناطق ،
فهي مطابقة لنفس الأمر وإن لم يكن
الصفحه ٢٢٨ : يتخيّل خليله في ظرفٍ مخلصاً ، ثمّ يبدو له بعد ذلك أنّه كان
خائناً في ذلك الظرف ، فهذا لا يمت إلى النسبية
الصفحه ٢٣٨ : ، فنحكم بأنّ نتيجتها شاملة لعامة الموارد. وأمّا تعميق تلك المعرفة
وبسطها عمقاً ، فهو يرجع إلى العقل المحض
الصفحه ٢٤١ : الإسلامية
هي المطبّقة في المجتمع ، وإنّما يحملون اسم الإسلام في تلك المجالات. ويوم كان
الإسلام ـ ولو إلى
الصفحه ٢٤٥ : ، ومبلغه في الكمال.
ففي المثال الأوّل
نتصور أنّ الشيء حسب حركته نحو الكمال تدرج من الجسمانية إلى النباتية.
الصفحه ٢٤٧ :
الموجودات ، الّتي
ترجع معرفتها إلى معرفة درجة الوجود من حيث الكمال.
وأمّا الموضوع
الّذي لا يمكن
الصفحه ٢٥٠ : ، هو إنهاؤها حسب التسلسل المنطقي إلى البديهيات ، فعند ذلك
يستطيع العقل التعرّف على المحسوسات وما وراءها
الصفحه ٢٥١ : مبدئها إلى منتهاها. ولا
يَحُدّ من إطارها إلّا ما يحدّ من أدوات المعرفة.
ولأجل إيقاف
الباحث على كيفية
الصفحه ٢٥٢ : الزائد عمّا يعانيه الشخص من نقص وقصور وشعور بالدونية ، وما يصيب
نزعته إلى التفوق والعلو ، من هبوط وحرمان
الصفحه ٢٦١ : إلى
المعقولات ، لاحت له أشياء ، وما كانت همته في مصالح الناس رآها.
ثمّ أخذ بالكلام في التصرفات الّتي
الصفحه ٢٦٨ : البسط فليرجع إلى «محاضرات في الفلسفة الوضعية»
: ٤ / ٢١٣ ـ ٢١٦. لاحظ الموسوعة الفلسفية : ٢ / ٣١٢ ـ ٣١٣
الصفحه ٢٦٩ : إلى مجرّته.
وثانياً ـ لو
اقتصرنا في توصيف القضايا ، على ما له معطيات حسيّة ، فيجب أن تخرج القضايا
الصفحه ٢٨٩ : المتحلل منها ، لا بمعنى أنّ خواص السابقة تنتقل إلى الحادثة بعينها ،
بل المراد أنّ الخلايا الجديدة تحمل