البحث في نظريّة المعرفة
٢٨٨/٢٤١ الصفحه ١٤٠ : المعارف التصورية
والتصديقية إلى الحسّ ، بنحو من الأنحاء ، محاولة فاشلة. وسيوافيك بيان واف عند
البحث عن
الصفحه ١٤١ : ،
فالأمر فيه على العكس تماماً ، فإنّه ينتقل من إدراكات إلى أُخرى ، بعمليات متعددة
ستقف عليها.
عمليات
الصفحه ١٤٦ : ، لا يصدق إلّا على النبي الأكرم ، لكن بالنسبة إلى الوضع المخصوص به ، ولو
صدق على فردٍ آخر فإنّما هو
الصفحه ١٥٣ : الماهية إلى الخارج. فإذا لاحظ
مفهوم «الإنسان» ، ورأى أنّ نسبة الوجود والعدم إليه في الخارج سواء ، يصفه
الصفحه ١٥٨ : ء.
فينتج : الماء
النابع ، واسع لا يفسده شيء.
* * *
وفي الختام ، ننبه
إلى أنّ التمثيل ـ في الحقيقة ـ هو
الصفحه ١٦٢ : الأسفل.
ثمّ إنّ المعروف
تقسيم الاستقراء إلى قسمين : تام وناقص.
فالاستقراء التامّ
هو تصفّح حال جميع
الصفحه ١٦٧ : يتوقف على ضم حكم عقلي إلى ما وقف عليه المجرّب عن
طريق الحسّ ، ولو لا ذلك لكانت التجربة عقيمة. ومنه يعلم
الصفحه ١٦٩ : جنبها حكم عقلي يوجب بسط الحكم إلى جميع الأفراد وفي جميع
الأزمنة ، ويُعبَّر عنه بالعبارات التالية
الصفحه ١٧٣ : ءه ، وإن كان
كثيراً منسَّقاً ، ولكنه بعدُ محدود ، فمن أين علم بسريان النتيجة إلى ما تبقى من
الموارد غير
الصفحه ١٨٥ : اجتناب الرذائل ، فهذه النقطة
الحساسة قد أُهملت في كتب الأخلاق ، فلا تجد فيها سوى الدعوة إلى الفضائل ولزوم
الصفحه ١٨٦ :
والتحذير عن
الرذائل ولزوم اجتنابها ، من دون بيان الطرق الّتي يصل بها الإنسان إلى تلك
الأُمنية
الصفحه ١٨٧ : أفراد الأُمّة.
الإمام علي
والإنسان المثالي
وللإمام علي بن
أبي طالب عليهالسلام ، تصريحات وإشارات إلى
الصفحه ١٩٣ : المعرفة ـ كالقائلين بانحصارها في الحسّ ، أو في العقل ـ فيحاولون
إرجاع جميع مراحلها إلى مرحلة واحدة
الصفحه ١٩٩ : المعرفة
الآيوية ، وإليك فيما يلي توضيحها :
١ ـ المعرفة
الحسيّة
تنقسم المعرفة إلى
حسيّة وعقلية
الصفحه ٢٠١ : بالآثار :
إنّ آثارنا تدلّ
علينا
فانظروا بعدنا
إلى الآثار
٣. إنّ هناك أمماً